لو كانت عندي وديعة ما جحدتها؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لو كانت عندي أمانة ما خنتها
الإجابة الصحيحة للعبارة "لو كانت عندي وديعة ما جحدتها" هي "لو كانت عندي أمانة ما خنتها".
شرح مفصل:
- الوديعة والأمانة: كلمتا "وديعة" و "أمانة" تحملان معنىً قريباً جداً. الوديعة هي الشيء الذي يُترك عندك لحفظه، والأمانة هي الثقة التي يضعها شخص في شخص آخر. كلاهما يتطلب حفظاً واحتراماً لما اؤتمن عليه.
- الجحد والخيانة: "جحدتها" تعني أنك أنكرت وجودها أو لم تعترف بها، أي لم تسلمها لصاحبها. "خنتها" تعني أنك لم تحافظ عليها، بل أسأت إليها أو استعملتها في غير موضعها. كلاهما فعل خاطئ وغير أخلاقي.
- المعنى العام للعبارة: العبارة الأصلية تعني: لو كان لدي شيء اؤتمنت عليه، لما أنكرت وجوده أو رفضت تسليمه لصاحبه. العبارة المصححة تعني: لو كان لدي شيء اؤتمنت عليه، لما أسأت إليه أو استعملته بطريقة غير صحيحة.
- أمثلة لتوضيح الفكرة:
- مثال على الوديعة: صديقك يترك دراجته عندك لحفظها. لو كانت هذه دراجته (وديعته) لما أنكرت أنك تحتفظ بها (جحدتها) أو أتلفتها (خنتها).
- مثال على الأمانة: معلمك يطلب منك جمع واجبات الطلاب. لو كانت هذه واجباتهم (أمانة) لما أخفيتها (جحدتها) أو مزقتها (خنتها).
باختصار، العبارة المصححة "لو كانت عندي أمانة ما خنتها" هي الأنسب لأنها تعبر عن نفس المعنى بطريقة أكثر وضوحاً وشيوعاً في اللغة العربية.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال لو كانت عندي وديعة ما جحدتها اترك تعليق فورآ.