راجع الايات 40 74 من هذه السورة وبين ما يدل على معنى ابراهيم عليه السلام حنيفا مسلما؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما.
الإجابة المختصرة "ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما" مأخوذة مباشرة من الآيات 40-74 من سورة آل عمران. هذه الآيات تتناول حواراً بين إبراهيم عليه السلام وأهل كتابه (اليهود والنصارى) بعد نزول التوراة والإنجيل.
شرح تفصيلي:
- "ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا": هذه الجملة تنفي بشكل قاطع أن يكون إبراهيم عليه السلام قد اتبع الديانة اليهودية أو النصرانية. هذه الديانات جاءت بعد إبراهيم عليه السلام بقرون. الآية تؤكد أن إبراهيم لم يكن من أتباع هذه الشرائع المتأخرة.
- "ولكن كان حنيفا مسلما": هنا يوضح الله تعالى حقيقة دين إبراهيم عليه السلام.
- حنيفا: تعني مائلاً عن الباطل، منصرفاً عن الشرك، متبعاً الحق. إبراهيم عليه السلام ابتعد عن عبادة الأصنام والأنداد، ووحّد الله تعالى.
- مسلما: تعني خاضعاً لله، منقاداً لأوامره، مؤمناً به. الإسلام ليس بديناً جديداً، بل هو اسم الدين الأصلي الذي دعا إليه جميع الأنبياء، وإبراهيم عليه السلام كان أول من سمى نفسه مسلماً. كلمة "مسلم" مشتقة من "السلام"، وتعني الاستسلام لله وتحقيق السلام الداخلي والخارجي.
دليل من الآيات (40-74):الآيات تبين أن إبراهيم عليه السلام ناقش أهل كتابه (اليهود والنصارى) وأوضح لهم أنهم يتبعون تأويلات خاطئة للكتب السماوية. لقد أصر إبراهيم على التوحيد الخالص لله تعالى، ورفض أي شكل من أشكال الشرك. كما أنه دعا إلى اتباع الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها، وهي التوحيد والإخلاص في العبادة. الآيات تظهر أن إبراهيم عليه السلام كان على دين الإسلام، أي دين التوحيد والاستسلام لله، قبل أن تظهر الديانات اليهودية والنصرانية.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال راجع الايات 40 74 من هذه السورة وبين ما يدل على معنى ابراهيم عليه السلام حنيفا مسلما اترك تعليق فورآ.