قال تعالى وتلك الايام نداولها بين الناس هل المراد ان الله تعالى ينصر المؤمنين تارة والكافرين تارة اخرى بين ذلك؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
نعم فان كانت الغلبة للكافرين فهو تمحيص للمؤمنين وان كانت الغلبة للمؤمنين فهو محو لاثار الكفر والظلم.
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة ودقيقة. دعنا نفصلها ونشرحها بشكل أعمق لفهمها بشكل كامل:
شرح الآية "وتلك الأيام نداولها بين الناس":
هذه الآية الكريمة من سورة آل عمران (الآية 145) تعني أن الله تعالى يقسم الأيام بين الناس، أي أن الأمور لا تبقى على حال واحد، وأن النصر والهزيمة، والقوة والضعف، والغلبة والخذلان، تتداول بين المؤمنين والكافرين. هذا التداول ليس عشوائياً، بل هو بحكمة من الله تعالى.
ماذا يعني التداول بين المؤمنين والكافرين؟
- ليس معنى التداول أن الله تعالى ينصر الكافرين دائماً ثم ينصر المؤمنين دائماً. بل المعنى أن الله تعالى يختبر المؤمنين والكافرين على حد سواء.
- عندما تكون الغلبة للكافرين: هذا ليس بالضرورة هزيمة مطلقة للمؤمنين، بل هو تمحيص لهم. أي اختبار وتطهير. ففي أوقات الشدة والضعف، يتضح من هو الصادق في إيمانه ومن هو المنافق. كما أن هذه الغلبة المؤقتة للكافرين قد تكون عقوبة للمؤمنين على ذنوبهم، أو تذكير لهم بأهمية التوبة والرجوع إلى الله.
- عندما تكون الغلبة للمؤمنين: هذا ليس مجرد نصر مادي، بل هو محو لآثار الكفر والظلم. أي إزالة الشر وإحقاق الحق. ففي أوقات القوة والتمكين، يستطيع المؤمنون أن ينشروا الخير والعدل، وأن يقيموا شرع الله في الأرض.
أمثلة توضيحية:- في بداية الإسلام: مر المسلمون بفترات ضعف وهزيمة، مثل معركة أحد. هذا كان تمحيصاً للمؤمنين، واختباراً لصبرهم وإيمانهم.
- بعد ذلك: نصر الله المسلمين في معارك أخرى، مثل بدر، ومحو آثار الشرك والظلم في مكة.
- في العصر الحديث: نرى دولاً إسلامية تمر بفترات ضعف، ودولاً أخرى تحكمها الشريعة الإسلامية. هذا التداول مستمر، وهو جزء من سنة الله في الكون.
الخلاصة:التداول بين المؤمنين والكافرين هو سنة إلهية، وهو ليس بالضرورة نصرًا دائمًا لأحد الطرفين. بل هو اختبار للمؤمنين، ومحو لآثار الكفر والظلم، وحكمة من الله تعالى.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى وتلك الايام نداولها بين الناس هل المراد ان الله تعالى ينصر المؤمنين تارة والكافرين تارة اخرى بين ذلك اترك تعليق فورآ.