كيف حمى النبى التوحيد مع الدليل؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
نهى الغلو في تعظيم قبور الصالحين - نهى عن الصلاة عند طلوع الشمس - نهى عن الوفاء بالنذر بالذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله - أنه نهى عن الغلو في مدحه ن بما قد يفضي إلى عبادته من دون الله كما حصل للنصارى في حق عيسى ابن مريم، قال : لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله.
حمى النبي صلى الله عليه وسلم التوحيد، أي حماية عقيدة الإيمان بالله وحده لا شريك له، من خلال عدة أمور، منها:
- النهي عن الغلو في تعظيم قبور الصالحين: كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن المبالغة في تبجيل الأنبياء والصالحين، أو بناء القباب عليهم، أو السجود لهم. فالغلو في تعظيمهم قد يؤدي إلى الشرك، حيث يُخشى أن يتحول تعظيمهم إلى عبادة لهم من دون الله. والدليل على ذلك ما رواه الإمام البخاري ومسلم في صحيحيهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إياكم والغلو في الدين، فإن الغلو هو الذي أهلك من قبلكم".
- النهي عن الصلاة عند طلوع الشمس وغروبها: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في الأوقات التي يكثر فيها الشرك في الجاهلية، وهي طلوع الشمس وغروبها. فكانوا يعبدون الشمس في هذه الأوقات. والدليل على ذلك ما ورد في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا تصلوا عند طلوع الشمس ولا عند غروبها، فإنها تطلع وتغرب بين قرني الشيطان".
- النهي عن الوفاء بالنذر بالذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله: إذا نذر شخص أن يذبح لله في مكان كان يُعبد فيه غير الله، نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الوفاء بهذا النذر. وذلك لأن الذبح في هذا المكان يعتبر إقراراً بعبادة ما يعبد فيه من دون الله.
- النهي عن الغلو في مدحه صلى الله عليه وسلم بما قد يفضي إلى عبادته: حذر النبي صلى الله عليه وسلم من المبالغة في مدحه، خوفاً من أن يؤدي ذلك إلى أن يعبده الناس من دون الله، كما فعل النصارى مع عيسى عليه السلام. فقد بالغوا في تعظيمه حتى وصلوا إلى عبادته. والدليل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله". أي لا تبالغوا في مدحي، بل قولوا: أنا عبد الله ورسوله، فهذا هو الحق.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال كيف حمى النبى التوحيد مع الدليل اترك تعليق فورآ.