ما الجامع بين قوله تعالى وان تقولوا على الله ما لا تعلمون وقوله تعالى ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا خلال وهذا حرام؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
هوالذنب على الله بتشريع الحلال والحرام.
الإجابة المختصرة "هو الذنب على الله بتشريع الحلال والحرام" تعني أن كلا الآيتين تحذران من التعدي على حق الله في التشريع، أي في تحديد ما هو حلال وما هو حرام. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- الآية الأولى: "وان تقولوا على الله ما لا تعلمون" (سورة البقرة، الآية 169). هذه الآية تحذر من نسبة معلومات أو أحكام غير صحيحة إلى الله. بمعنى آخر، لا يجوز لأحد أن يدعي أنه يعرف شيئًا عن دين الله أو شرعه، وهو في الحقيقة لا يعلم. هذا يشمل اختلاق الأحاديث، أو تفسير النصوص الدينية بتفسير خاطئ ونسبته إلى الله.
- الآية الثانية: "ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام" (سورة النحل، الآية 116). هذه الآية تحذر من إصدار الأحكام الشرعية بناءً على الأهواء والرغبات الشخصية، وتقديمها على أنها من عند الله. "ما تصف السنتكم" تعني ما تتحدث به ألسنتكم من آراء وأحكام. فالآية تنهى عن القول بأن شيئًا ما حلال أو حرام لمجرد أننا نرغب في ذلك، دون دليل شرعي صحيح.
- الجامع بينهما: كلا الآيتين تتفقان في التحذير من أن يقوم الإنسان بتشريع ما لم يأذن به الله. فالأولى تنهى عن نسبة علم غير موجود إلى الله، والثانية تنهى عن إصدار أحكام شرعية من تلقاء النفس. كلاهما يعتبر تعديًا على حق الله المطلق في التشريع.
مثال:- إذا قال شخص: "الله أمرنا بأن نكذب على الناس في هذه الحالة" وهو لا يملك دليلًا على ذلك، فهو يقع في المحظور المذكور في الآية الأولى.
- إذا قال شخص: "أنا أفتي بأن أكل كذا حلال، على الرغم من عدم وجود دليل شرعي على ذلك" فهو يقع في المحظور المذكور في الآية الثانية.
باختصار، الجامع بين الآيتين هو منع التعدي على الله في صفة التشريع، سواء كان ذلك بادعاء علم غير موجود أو بإصدار أحكام شرعية من الهوى.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما الجامع بين قوله تعالى وان تقولوا على الله ما لا تعلمون وقوله تعالى ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا خلال وهذا حرام اترك تعليق فورآ.