بين جزاء من تابع المؤذن ثم صلى على النبى وسال الله له الوسيلة؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
وجبت له شفاعة النبى صلى الله عليه وسلم.
الإجابة الصحيحة هي: "وجبت له شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم."
شرح مفصل:
هذه الإجابة مأخوذة من حديث نبوي شريف يوضح فضل من يتبع المؤذن بعد الأذان ويقوم بأعمال معينة. الحديث يقول: "من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم، استغفر الله له."
- من تابع المؤذن: المقصود بـ "تابع المؤذن" هو الشخص الذي يردد الشهادتين بعد سماع الأذان، أي يقول: "أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله".
- ثم صلى على النبي: بعد الشهادتين، يقوم الشخص بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، أي يقول: "صلى الله على محمد".
- وسأل الله له الوسيلة: ثم يدعو الله بالوسيلة، وهي الدرجة العالية في الجنة التي لا ينالها إلا المقربون من الله. الدعاء يكون بقول: "اللهم آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة، والدرجة الرفيعة، واجعله شفعيًا لنا يوم القيامة".
الجزاء المترتب على ذلك:الجزاء العظيم لمن فعل هذه الأعمال هو شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم له يوم القيامة. بمعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم يشفع لهذا الشخص عند الله، ويشفع له ليُغفر له ذنوبه ويدخل الجنة.
ببساطة: إذا رددت الشهادتين بعد الأذان، وصليت على النبي، وسألت الله له الوسيلة، فقد نلت شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، وهي نعمة عظيمة لا تقدر بثمن.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال بين جزاء من تابع المؤذن ثم صلى على النبى وسال الله له الوسيلة اترك تعليق فورآ.