إذا عمل المسلمُ بالبدعة، و قصد بها وجه الله تعالى فله أجر أم لا. ولماذا ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لا، لأنه تعبد الله بما لم يشرعه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم .
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة: إذا عمل المسلمُ بالبدعة، وقصد بها وجه الله تعالى، فلا يثاب على هذا العمل، ولا يحصل له أجر. والسبب في ذلك يعود إلى أن العبادة لا تقبل إلا بالشرع.
شرح مفصل:
- ما هي البدعة؟ البدعة هي إدخال ما لم يشرعه الله في الدين، سواء كان هذا الإدخال في العبادات أو المعاملات أو غيرها. وهي على أنواع، منها بدعة في الاعتقاد، وبدعة في الأفعال، وبدعة في الأقوال.
- العبادة لا تقبل إلا بالشرع: دين الإسلام يقوم على أساس أن العبادة لا تكون صحيحة ولا مقبولة إلا إذا كانت موافقة لما شرعه الله تعالى في كتابه الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. الله سبحانه وتعالى يقول في القرآن الكريم (إِنَّ الدِّينَ إِنَّمَا هُوَ لِلَّهِ الْمُخْلَصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءً مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَا يُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئًا) [التوبة: 3]. وهذا يعني أن العبادة يجب أن تكون خالصة لله، وموافقة لشرعه.
- قصد المسلم لا يكفي: قد يعتقد المسلم أن عمله هذا عبادة لله، ويقصد به الخير، لكن هذا القصد وحده لا يكفي لصحة العبادة. فالله تعالى لم يطلب منا أن نبتدع عبادات جديدة، بل أمرنا باتباع ما شرعه لنا. مثال: لو أن شخصاً قام بصيام يوم إضافي في رمضان بنية التقرب إلى الله، فهذا ليس مقبولاً، لأن الله تعالى حدد عدد أيام الصيام في رمضان، ولا يجوز لنا الزيادة فيها.
- الفرق بين الحسنة المبتدعة والحسنة المشروعة: قد يظن البعض أن العمل الصالح، حتى لو كان مبتدعاً، يجلب الأجر. لكن هذا غير صحيح. الحسنة المشروعة هي التي توافق شرع الله، أما الحسنة المبتدعة فهي عمل باطل، وإن كان صاحبه يقصد به الخير. مثال: الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم بدعة، وإن كان القصد منها هو محبة النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه لا يثاب عليه.
- التحذير من البدع: الرسول صلى الله عليه وسلم حذرنا من البدع، وأخبرنا أنها ضلالة. فعلينا أن نحذر من الوقوع فيها، وأن نلتزم بما شرعه الله تعالى لنا.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال إذا عمل المسلمُ بالبدعة، و قصد بها وجه الله تعالى فله أجر أم لا. ولماذا ؟ اترك تعليق فورآ.