كانت الصخرة التي تحطمت عليها طموحات وآمال فرنسا في مصر تمثلت في: أ) المماليك ب) إنجلترا ج) الدولة العثمانية د) المصريين ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
المماليك
الإجابة الصحيحة هي المماليك.
شرح مفصل:
عندما حاول نابليون بونابرت غزو مصر عام 1798، لم يواجه مقاومة من المصريين وحدهم، بل واجه مقاومة شرسة من عدة قوى كانت موجودة في مصر آنذاك. يمكن تلخيص هذه القوى وتأثيرها كالتالي:
- المماليك: كانوا قوة عسكرية حاكمة في مصر قبل وصول نابليون. كانوا يتمتعون بنفوذ كبير وسيطرة على أجزاء واسعة من البلاد. كانت معاركهم مع الجيش الفرنسي عنيفة ومستمرة، وشكلت تحدياً كبيراً لتقدم نابليون. تحطمت آمال فرنسا في السيطرة الكاملة على مصر بشكل كبير بسبب قدرتهم على المقاومة وتنظيم هجمات مضادة. معركة الأهرامات كانت انتصاراً فرنسياً، لكن المماليك استمروا في شن حرب العصابات.
- إنجلترا: تدخلت إنجلترا لاحقاً في مصر، لكن تدخلها كان بعد أن أضعف المماليك الجيش الفرنسي بالفعل. كانت إنجلترا مهتمة بحماية مصالحها التجارية ومنع فرنسا من السيطرة على طريق التجارة إلى الهند.
- الدولة العثمانية: كانت مصر جزءاً من الدولة العثمانية في ذلك الوقت، لكن الدولة العثمانية كانت ضعيفة ولم تتمكن من تقديم دعم كبير لمصر في مواجهة الغزو الفرنسي.
- المصريون: بالرغم من أن المصريين شاركوا في المقاومة ضد الفرنسيين، إلا أن المقاومة كانت في البداية غير منظمة. بدأ المصريون في الانضمام إلى المماليك في القتال ضد الفرنسيين بعد فترة من الغزو.
لذلك، يمكن القول أن المماليك هم الذين شكلوا العقبة الرئيسية أمام تحقيق طموحات فرنسا في مصر، وتحطمت آمال نابليون في السيطرة الكاملة بسبب مقاومتهم الشرسة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال كانت الصخرة التي تحطمت عليها طموحات وآمال فرنسا في مصر تمثلت في: أ) المماليك ب) إنجلترا ج) الدولة العثمانية د) المصريين ؟ اترك تعليق فورآ.