طبقاً للرأي الراجح في الفقه فإن لفظ شريعتهم يشمل ما ورد في الكتاب المقدس إلى جانب ما ورد في فتاوى رجال الدين ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح
الإجابة "صح" لأن الرأي الراجح في الفقه الإسلامي يرى أن "شريعتهم" الواردة في القرآن الكريم (مثل قوله تعالى: "لِكُلٍّ جَعَلْنَا شَرِيعَةً وَمِنْهَاجًا") تشمل ما أنزل الله على الأنبياء السابقين من كتب سماوية، أي ما ورد في التوراة والإنجيل وغيرهما، *إلى جانب* ما جاء في السنة النبوية وفتاوى المجتهدين من العلماء.
إليك التفصيل:
- الشريعة لغةً: تعني المنهاج الواسع الذي يشتمل على كل ما شرعه الله لعباده من الأوامر والنواهي.
- الشريعة اصطلاحاً: في سياق الفقه، تشير إلى مجموعة الأحكام الشرعية المستمدة من مصادر التشريع الإسلامي.
- شمولية الشريعة: القرآن الكريم لا ينفي وجود شرائع سابقة. بل يؤكد أن الله أرسل رسلاً بشرايع تناسب كل أمة. فالشرائع السابقة كانت صحيحة في زمانها، ولكنها نسخت بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم.
- الكتاب المقدس كجزء من الشريعة السابقة: ما ورد في الكتب السماوية السابقة (التوراة والإنجيل) قبل تحريفها، كان يعتبر جزءاً من شريعة الله في ذلك الزمان. فالله لم يشرع للإنسان ديناً إلا بشريعة.
- فتاوى العلماء وتفسير الشريعة: فتاوى المجتهدين ليست مصدراً مستقلاً للشريعة، بل هي *تفسير* وتطبيق للشريعة المستمدة من الكتاب والسنة. أي أن العلماء يجتهدون في فهم النصوص الشرعية وتطبيقها على وقائع جديدة، وهذا الاجتهاد يعتبر جزءاً من فهم الشريعة وتوضيحها.
مثال:عندما يتحدث القرآن عن "شريعة موسى"، فإنه يشير إلى الأحكام التي أنزلها الله على موسى في التوراة. هذا لا يعني أن شريعة موسى هي الشريعة الكاملة والنهائية، بل هي شريعة سابقة تم تأكيدها وتكميلها بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم. وبالمثل، فإن اجتهاد عالم في مسألة فقهية جديدة هو تطبيق للشريعة العامة على حالة خاصة، وليس تشريعاً جديداً مستقلاً.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال طبقاً للرأي الراجح في الفقه فإن لفظ شريعتهم يشمل ما ورد في الكتاب المقدس إلى جانب ما ورد في فتاوى رجال الدين ؟ اترك تعليق فورآ.