تعد الهجرة الخارجية بالنسبة للدول النامية سلاحًا ذو حدين، يتمثل في ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
تحقيق التجانس السكاني وتفريغها من الكفاءات
الهجرة الخارجية بالنسبة للدول النامية تُعتبر "سلاحًا ذو حدين" لأن لها جوانب إيجابية وسلبية متداخلة، وهذا ما تعنيه عبارة "تحقيق التجانس السكاني وتفريغها من الكفاءات". لنشرح كل جزء على حدة:
- تحقيق التجانس السكاني (الجانب الإيجابي):
- التحويلات المالية: العاملون المهاجرون يرسلون أموالاً إلى عائلاتهم في بلدانهم الأصلية. هذه الأموال (تسمى التحويلات المالية) تعتبر مصدر دخل مهم للاقتصاد الوطني، وتساعد في تحسين مستوى المعيشة، وتمويل التعليم، والرعاية الصحية.
- تقليل الضغط السكاني: الهجرة تخفف الضغط على الموارد المحدودة في الدول النامية، مثل فرص العمل، والخدمات الأساسية (التعليم، الصحة، السكن).
- اكتساب الخبرات: قد يعود المهاجرون إلى بلدانهم الأصلية بخبرات ومهارات جديدة اكتسبوها في الخارج، مما يساهم في تطوير المجتمع.
- تفريغها من الكفاءات (الجانب السلبي):
- هجرة الأدمغة: غالباً ما يهاجر الأفراد الأكثر تعليمًا وتدريبًا (الأطباء، المهندسون، العلماء، وغيرهم) بحثًا عن فرص أفضل في الدول المتقدمة. هذا يؤدي إلى فقدان البلد الأصلي لكفاءاته وخبراته، مما يعيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
- نقص في الكوادر المؤهلة: هجرة الكفاءات تخلق نقصًا في الكوادر المؤهلة في بعض القطاعات الحيوية، مثل الصحة والتعليم، مما يؤثر سلبًا على جودة الخدمات المقدمة.
- إعاقة الابتكار: فقدان الكفاءات المبدعة يعيق عملية الابتكار والتطوير في البلد الأصلي.
باختصار، الهجرة الخارجية تقدم للدول النامية أموالاً وتخفف الضغط السكاني، ولكنها في الوقت نفسه قد تفقدها أهم مواردها البشرية المؤهلة، مما يجعلها سلاحًا ذو حدين.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال تعد الهجرة الخارجية بالنسبة للدول النامية سلاحًا ذو حدين، يتمثل في ؟ اترك تعليق فورآ.