قوله تعالى: {كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر}، قوم عاد هم قوم نبي الله: أ) صالح عليه السلام ب) هود عليه السلام ج) لوط عليه السلام ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
هود عليه السلام
الإجابة الصحيحة هي: هود عليه السلام.
شرح مفصل:
الآية الكريمة {كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر} تتحدث عن قوم عاد الذين كذبوا رسول الله الذي أرسل إليهم. لتحديد هذا الرسول، يجب أن نعرف من هو النبي الذي أرسل إلى قوم عاد.
- قوم عاد: كانوا من أوائل الأمم التي أرسل الله إليها رسلاً، وقد تميزوا بالقوة والغرور.
- نبي الله هود عليه السلام: هو النبي الذي أرسل إلى قوم عاد. حذرهم من الشرك وعبادة الأصنام، ودعاهم إلى عبادة الله وحده، لكنهم كذبوه وعصوا أمره.
- عذاب قوم عاد: نتيجة لكذبهم وعصيانهم، أرسل الله عليهم ريحاً صرصرًا عاتية دمرت كل شيء وأهلكتهم.
للتوضيح، دعنا نلقي نظرة سريعة على الأنبياء الآخرين المذكورين في الخيارات:
- صالح عليه السلام: أرسل إلى قوم ثمود.
- لوط عليه السلام: أرسل إلى قوم لوط في مدينة سدوم.
إذًا، الآية تشير تحديدًا إلى قوم عاد ونبيهم هود عليه السلام، وهذا ما يجعل الإجابة الصحيحة هي (ب) هود عليه السلام.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قوله تعالى: {كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر}، قوم عاد هم قوم نبي الله: أ) صالح عليه السلام ب) هود عليه السلام ج) لوط عليه السلام ؟ اترك تعليق فورآ.