يحرم على المرأة الطيب إذا كانت ستمر على الرجال الأجانب حتى لوكان عند خروجها للمسجد ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة على سؤال "يحرم على المرأة الطيب إذا كانت ستمر على الرجال الأجانب حتى لوكان عند خروجها للمسجد؟" هي صواب.
شرح مفصل:
تحريم الطيب للمرأة عند مرورها بالرجال الأجانب ليس مطلقًا في جميع الحالات، ولكنه محرم إذا كان فيه فتنة أو إثارة للرجال. إليك التفصيل:
- الأساس الشرعي: الأصل في الأمور الإباحة، ولكن يُمنع ما يؤدي إلى المحرمات. استخدام الطيب بقصد التبهرج والتزين أمام الرجال الأجانب يعتبر من الأمور التي قد تثير الفتنة.
- الخروج للمسجد لا يغير الحكم: مجرد الذهاب إلى المسجد لا يبيح للمرأة فعل ما هو محرم. فالمسجد مكان عبادة، والعبادة تتطلب الالتزام بجميع أحكام الشرع.
- الفرق بين الضرورة والمباح: إذا كانت المرأة مضطرة للخروج ومرورها بالرجال أمر لا يمكن تجنبه، فلا حرج في استخدام الطيب الضروري للنظافة الشخصية، ولكن ليس للتبهرج.
- الطيب الخفي أفضل: الأفضل للمرأة أن تستخدم الطيب في المنزل، أو تستخدم طيبًا لا رائحة له عند الخروج، أو تستخدمه بعد مرورها بالرجال.
- الهدف من التحريم: الهدف من هذا التحريم هو حماية المجتمع من الفتنة، والحفاظ على الأدب والأخلاق، وصيانة المرأة من الوقوع في المحرمات.
مثال:- موقف محرم: أن تخرج المرأة متطيبة برائحة قوية بهدف لفت انتباه الرجال.
- موقف مباح: أن تستخدم المرأة معطرًا خفيفًا بعد الاستحمام، ولا تهدف من ذلك التبهرج أو لفت الأنظار.
باختصار، يحرم على المرأة استخدام الطيب إذا كان فيه إغراء أو فتنة للرجال الأجانب، حتى لو كانت في طريقها إلى المسجد.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يحرم على المرأة الطيب إذا كانت ستمر على الرجال الأجانب حتى لوكان عند خروجها للمسجد ؟ اترك تعليق فورآ.