إذا علمت أن هرمون الألدوستيرون يؤثر على عدد قليل جداً من خلايا جسم الإنسان، فإن ذلك يرجع إلى: ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
تواجد مستقبلات الألدوستيرون بالخلايا المستهدفة فقط
هرمون الألدوستيرون، على الرغم من أهميته الكبيرة في تنظيم ضغط الدم وتوازن الأملاح في الجسم، يؤثر فقط على عدد قليل من خلايا الجسم لأن تأثير الهرمونات يعتمد على وجود مستقبلات خاصة به في الخلايا المستهدفة.
إليك التفصيل:
- ما هي المستقبلات؟ تخيل أن الهرمون هو مفتاح، والمستقبل هو القفل. المفتاح (الهرمون) لا يمكنه فتح أي قفل (مستقبل) إلا إذا كان مصمماً خصيصاً له. المستقبلات هي بروتينات موجودة على سطح الخلية أو داخلها، وهي مصممة للارتباط بهرمون معين فقط.
- الألدوستيرون ومستقبلاته: خلايا الكلى هي الخلايا الرئيسية التي تمتلك مستقبلات للألدوستيرون. عندما يرتبط الألدوستيرون بهذه المستقبلات، فإنه يحفز الكلى على امتصاص المزيد من الصوديوم (الملح) وإخراج البوتاسيوم، مما يؤدي إلى زيادة حجم الدم وبالتالي ارتفاع ضغط الدم.
- الخلايا الأخرى: معظم خلايا الجسم *لا* تمتلك مستقبلات للألدوستيرون. لذلك، حتى لو وصل الألدوستيرون إلى هذه الخلايا، فإنه لن يتمكن من التأثير عليها لأنها لا تحتوي على "القفل" المناسب.
- مثال توضيحي: فكر في جهاز الراديو. جهاز الراديو يحتاج إلى موجة معينة (الهرمون) ليعمل، ولكن ليس كل موجة يمكن أن تشغل جهاز الراديو. فقط الموجة المحددة (الهرمون) التي يتوافق معها الجهاز (الخلية التي تمتلك المستقبل) يمكن أن تؤدي إلى تشغيله (إحداث تأثير).
باختصار، تأثير الهرمونات محدود بالخلايا التي تحمل مستقبلات خاصة بها. وهذا يضمن أن الهرمون يؤثر فقط على الأنسجة والأعضاء التي يحتاج إلى التأثير عليها.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال إذا علمت أن هرمون الألدوستيرون يؤثر على عدد قليل جداً من خلايا جسم الإنسان، فإن ذلك يرجع إلى: ؟ اترك تعليق فورآ.