كانت دعوة سيدنا ابراهيم عليه السلام بأن يجنبه الله الشرك فما نوع الشرك الذي ورد في الآية الكريمة قال تعالى ( واجنبي وبني أن نعبد الأصنام ) شرك أصغر شرك خفي شرك أكبر ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
شرك أكبر
الإجابة الصحيحة هي شرك أكبر.
دعوة سيدنا إبراهيم عليه السلام بأن يجنبه الله والذين معه عبادة الأصنام، هي دعوة بالنجاة من الشرك الأكبر، وذلك للأسباب التالية:
- تعريف الشرك الأكبر: الشرك الأكبر هو إشراك الله في عبادته بأي شيء آخر، سواء كان إلهاً آخر، أو شخصاً، أو جماداً، أو أي شيء سوى الله. عبادة الأصنام هي عين الشرك الأكبر، لأنها تعني تخصيص العبادة لغير الله.
- الآية الكريمة دليل: في الآية (واجْنُبْني وبنيَّ أن نعبد الأصنام)، يطلب سيدنا إبراهيم عليه السلام من الله أن يجنبه وبنيه عبادة الأصنام. عبادة الأصنام ليست مجرد خطأ بسيط أو ذنب صغير، بل هي فعل يخرج الإنسان من دائرة الإسلام، وهذا ما يوضحه طلب النجاة منه.
- الفرق بين الشرك الأكبر والأصغر:
- الشرك الأكبر: هو الشرك الذي يدخل صاحبه في دائرة الكفر، ويبطل أعماله، ويدخل النار. عبادة الأصنام تدخل في هذا النوع.
- الشرك الأصغر: هو فعل يقلل من تعظيم الله، ولكنه لا يخرج صاحبه من الإسلام، مثل الرياء (إظهار العبادة للناس).
- الشرك الخفي: هو نوع من الشرك الأصغر يتعلق بالنية والإخلاص في العبادة، وهو إخفاء الشرك في القلب.
بما أن سيدنا إبراهيم عليه السلام طلب النجاة من عبادة الأصنام بشكل قاطع، فهذا يدل على أن الأصنام تمثل الشرك الأكبر الذي يهدد الإيمان.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال كانت دعوة سيدنا ابراهيم عليه السلام بأن يجنبه الله الشرك فما نوع الشرك الذي ورد في الآية الكريمة قال تعالى ( واجنبي وبني أن نعبد الأصنام ) شرك أصغر شرك خفي شرك أكبر ؟ اترك تعليق فورآ.