رفض الرجل أن يعطي المقترِض النقود إلا بحضور الشهداء والكفيل. ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ
الإجابة "خطأ" صحيحة.
شرح مفصل:
في الشريعة الإسلامية، يُعتبر إعطاء القرض أمراً محموداً، ولكن مع مراعاة بعض الضوابط لحماية حقوق المقرض والمقترض. طلب الرجل حضور الشهود والكفيل *ليس* خطأً في حد ذاته، بل هو *مستحب* بل ومُؤَكَّد في بعض الحالات، ولكنه *ليس شرطاً لازماً لصحة القرض*.
- الشهود: وجود الشهود يوثق عملية القرض ويحمي حقوق الطرفين في حالة النزاع. يشهد الشهود على مقدار القرض، وشروط السداد، وموعده.
- الكفيل: الكفيل هو الشخص الذي يضمن سداد القرض في حالة عجز المقترض. وجود الكفيل يعزز من ضمان حقوق المقرض.
لماذا الإجابة "خطأ"؟لأن رفض إعطاء القرض *فقط* بسبب عدم وجود الشهود والكفيل يعتبر إغلاقاً لباب الخير وتعطيلاً للمعاملة الشرعية. القرض صحيح وملزم حتى بدون الشهود والكفيل، وإن كان وجودهما أفضل وأكثر أماناً. المقرض لا يحق له أن يرفض القرض بشكل قاطع لمجرد عدم توفر هذين الشرطين، بل يمكنه أن يطلب توفرهما كشرط إضافي، ولكن لا يمكنه أن يجعل ذلك شرطاً أساسياً لعدم إتمام القرض.
مثال:
إذا طلب شخص قرضاً من آخر، ووافق المقرض على إعطائه، ثم أصر المقترض على عدم وجود شهود أو كفيل، ففي هذه الحالة يظل القرض صحيحاً وملزماً، ولكن من الأفضل للمقرض أن يطلب الشهود والكفيل لضمان حقوقه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال رفض الرجل أن يعطي المقترِض النقود إلا بحضور الشهداء والكفيل. ؟ اترك تعليق فورآ.