من مراتب القدر: الكتابة، يدل على ذلك قوله تعالى: أ) "وإن الله قد أحاط بكل شيء علمًا" ب) "ما فرطنا في الكتاب من شيء" ج) "الله خالق كل شيء" ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ما فرطنا في الكتاب من شيء
الإجابة الصحيحة هي: "ما فرطنا في الكتاب من شيء".
هذه الآية الكريمة، وهي جزء من الآية 38 من سورة الكهف، تدل بشكل مباشر على أن الكتاب (أي اللوح المحفوظ) هو أحد مراتب القدر. إليك الشرح:
- ماذا يعني "الكتاب"؟ في هذا السياق، "الكتاب" لا يشير إلى كتاب عادي نقرأه، بل هو اللوح المحفوظ. اللوح المحفوظ هو سجل كل شيء يحدث في الكون، وكل ما سيحدث، بأمر الله وعلمه.
- ماذا يعني "ما فرطنا في شيء"؟ كلمة "فرطنا" تعني "لم نضيع" أو "لم نهمل". إذن، الآية تعني أن الله سبحانه وتعالى لم يغفل عن تسجيل أي شيء في اللوح المحفوظ، سواء كان صغيراً أو كبيراً، حاضراً أو مستقبلاً.
- كيف يدل ذلك على مرتبة القدر؟ إذا كان الله قد سجل كل شيء في اللوح المحفوظ، فهذا يعني أن كل شيء مقدر ومكتوب سلفاً. فالكتابة هنا هي تجسيد للقدر المحتوم، وعلم الله المسبق بكل ما سيجري.
لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟- "وإن الله قد أحاط بكل شيء علمًا": هذه الآية تدل على علم الله الشامل، ولكنها لا تحدد وسيلة هذا العلم أو مراتب تسجيله (مثل اللوح المحفوظ).
- "الله خالق كل شيء": هذه الآية تدل على قدرة الله المطلقة في الخلق، ولكنها لا تتحدث عن تسجيل الأحداث أو مراتب القدر.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من مراتب القدر: الكتابة، يدل على ذلك قوله تعالى: أ) "وإن الله قد أحاط بكل شيء علمًا" ب) "ما فرطنا في الكتاب من شيء" ج) "الله خالق كل شيء" ؟ اترك تعليق فورآ.