قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تطهّر في بيته ثم مشى إلى بيتٍ من بيوت الله ليقضي فريضةً من فرائض الله، كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة." الأدب الذي دلّ عليه الحديث هو: أ) الحرص على البقاء في المسجد بعد الصلاة ب) الذهاب إلى المسجد مشيًا ج) الاهتمام بنظافة المسجد ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الذهاب إلى المسجد مشيًا
الإجابة الصحيحة هي: الذهاب إلى المسجد مشيًا.
يشير الحديث الشريف إلى فضل الذهاب إلى المسجد لأداء الفريضة سيرًا على الأقدام. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- معنى الحديث: الحديث يوضح أن كل خطوة يخطوها المسلم وهو متوجه إلى المسجد لطاعة الله (أداء الصلاة) لها أجر عظيم. فالخطوة الأولى تمحو ذنبًا (تحط خطيئة)، والخطوة الثانية ترفع مكانة المسلم عند الله (ترفع درجة).
- لماذا المشي تحديدًا؟ المشي إلى المسجد يدل على عدة أمور:
- التأدب مع الله: بذل الجهد في الوصول إلى بيت الله.
- التخلص من الغفلة: المشي يساعد على صفاء الذهن والاستعداد للصلاة.
- الاستعداد الروحي: المشي يعتبر نوعًا من العبادة والتحضير النفسي والجسدي لأداء الفريضة.
- الخيارات الأخرى غير صحيحة:
- الحرص على البقاء في المسجد بعد الصلاة: هذا عمل صالح، ولكنه ليس ما يتحدث عنه الحديث تحديدًا. الحديث يركز على *الذهاب* إلى المسجد.
- الاهتمام بنظافة المسجد: نظافة المسجد مهمة جدًا، ولكن الحديث لا يربط الأجر المذكور بالنظافة، بل بالذهاب إلى المسجد مشيًا.
إذًا، الفضل المذكور في الحديث مرتبط بشكل مباشر بالذهاب إلى المسجد سيرًا على الأقدام، لما فيه من أجر وثواب عظيم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تطهّر في بيته ثم مشى إلى بيتٍ من بيوت الله ليقضي فريضةً من فرائض الله، كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة." الأدب الذي دلّ عليه الحديث هو: أ) الحرص على البقاء في المسجد بعد الصلاة ب) الذهاب إلى المسجد مشيًا ج) الاهتمام بنظافة المسجد ؟ اترك تعليق فورآ.