الحواس تخدع من أن لآخر، ومن الحكمة ألا تثق تمامًا فيما خدعك ولو مرة واحدة تعبر المقولة السابقة عن تجنب : أ) القابلية للاستهواء ب) التسرع فى الحكم ج) تغليب العاطفة على العقل د) لتعصب ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
التسرع في الحكم
الإجابة الصحيحة هي التسرع في الحكم.
تشير المقولة إلى أن الحواس قد تخدعنا، وهذا يعني أن ما نراه أو نسمعه أو نشعر به قد لا يكون حقيقياً تماماً. وبالتالي، فإن الثقة الكاملة بشيء خدع حواسنا مرة واحدة يعتبر تسرعاً في الحكم.
- التسرع في الحكم: هو إصدار رأي أو استنتاج بناءً على معلومات غير كافية أو بناءً على انطباع خاطئ. المقولة تحذرنا من أن الاعتماد على انطباعاتنا الأولية (التي قد تكون ناتجة عن خداع الحواس) يمكن أن يؤدي إلى أحكام خاطئة.
لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟- القابلية للاستهواء: تعني التأثر بسهولة بآراء الآخرين. المقولة لا تتحدث عن التأثر بالآخرين، بل عن خداع الحواس الشخصية.
- تغليب العاطفة على العقل: يعني ترك المشاعر تتحكم في التفكير. المقولة تركز على مشكلة في الإدراك الحسي وليس في المشاعر.
- التعصب: يعني التمسك برأي معين بشكل أعمى. المقولة لا تدعو إلى رفض آراء الآخرين، بل إلى الحذر في تقييم المعلومات التي تصلنا من خلال حواسنا.
مثال: تخيل أنك رأيت شخصاً يركض بسرعة. قد تحكم بسرعة بأنه يهرب من شيء ما. لكن قد يكون ببساطة يمارس الرياضة. هذا مثال على التسرع في الحكم بناءً على انطباع حسي قد يكون مضللاً. المقولة تدعونا إلى التفكير ملياً قبل إصدار الأحكام.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الحواس تخدع من أن لآخر، ومن الحكمة ألا تثق تمامًا فيما خدعك ولو مرة واحدة تعبر المقولة السابقة عن تجنب : أ) القابلية للاستهواء ب) التسرع فى الحكم ج) تغليب العاطفة على العقل د) لتعصب ؟ اترك تعليق فورآ.