لماذا ينبغي تجنب اللغة المستخدمة في التراسل الفوري الشخصي كاللغة العامية والمختصرات ؟| |؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ج. هي غير لائقة، وبعيدة جدا عن التكلف المحبّب في عالم الأعمال.
الإجابة الصحيحة هي "ج. هي غير لائقة، وبعيدة جداً عن التكلف المحبّب في عالم الأعمال."، وهذا يعني أن استخدام لغة التراسل الفوري الشخصي (العامية والمختصرات) غير مناسب في المواقف الرسمية، خاصةً في مجال العمل. إليك التفصيل:
- اللغة غير اللائقة: لغة التراسل الفوري الشخصي غالباً ما تتضمن كلمات عامية، ورموز تعبيرية (إيموجي)، ومختصرات غير رسمية (مثل: "تمام"، "يعني"، "خلاص"). هذه العناصر غير مقبولة في التواصل المهني لأنها تقلل من احترامك للطرف الآخر، وتعطي انطباعاً بعدم الجدية. تخيل أنك ترسل رسالة بريد إلكتروني إلى مديرك وتستخدم كلمة "تمام" بدلاً من "حسناً" أو "بكل سرور". هذا يبدو غير احترافي.
- التكلف المحبّب في عالم الأعمال: "التكلف" هنا لا يعني التصنع، بل يعني استخدام لغة رسمية ودقيقة ومناسبة للموقف. عالم الأعمال يتطلب لغة واضحة ومحددة، وتجنب الغموض أو الاختصارات التي قد لا يفهمها الجميع. على سبيل المثال:
- بدلاً من: "ممكن تبعتلي التقرير ع السريع؟"
- استخدم: "هل يمكنك إرسال التقرير في أقرب وقت ممكن؟"
- أمثلة على الاختلاف:
- تراسل شخصي: "شو الأخبار؟"
- تراسل رسمي: "كيف حالك؟" أو "أتمنى أن تكون بخير."
- تراسل شخصي: "LOL" (ضحك)
- تراسل رسمي: تجنب استخدام الرموز التعبيرية أو الاختصارات، واستخدم عبارات مثل "أجد هذا الأمر مضحكاً" إذا كان ذلك مناسباً.
- الهدف من اللغة الرسمية: في بيئة العمل، الهدف من اللغة هو نقل المعلومات بوضوح ودقة، وبناء علاقات مهنية قوية. استخدام لغة رسمية يدل على احترامك للوظيفة ولزملائك، ويعزز مصداقيتك.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال لماذا ينبغي تجنب اللغة المستخدمة في التراسل الفوري الشخصي كاللغة العامية والمختصرات ؟| | اترك تعليق فورآ.