معنى ماتحته خط في قوله تعالى ( لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ) لا ترفعوا أصواتكم عليه لا تقولوا قبل أن يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم . لا تنادونه باسمه الصريح دون رسول الله أو نبي الله . ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لا تقولوا قبل أن يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم.
شرح معنى "لا تقدموا بين يدي الله ورسوله":
المعنى الصحيح لما تحته خط في الآية الكريمة هو: "لا تقولوا قبل أن يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم."
هذا يعني أننا يجب ألا نتكلم أو نعبر عن رأينا أو نصدر حكماً في الأمور الدينية أو الشرعية قبل أن يبين لنا الرسول صلى الله عليه وسلم الحكم الشرعي فيها. ببساطة، لا نبادر بالقول أو الفعل في الدين إلا بعد أن نسمع توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم.
لتوضيح ذلك، إليك بعض الأمثلة:
- مثال 1: لو أُشكل عليك مسألة فقهية (مثل: كيفية صلاة الظهر)، فلا تحاول أن تجيب عليها من نفسك، بل اسأل أهل العلم أو انتظر بيان النبي صلى الله عليه وسلم.
- مثال 2: إذا رأيت أمراً جديداً في الدين (مثل: طريقة جديدة للعبادة)، فلا تقبلها إلا إذا أقرها النبي صلى الله عليه وسلم أو أثبت أنها من السنة.
- مثال 3: لا تبدأ بالدعاء أو الذكر قبل أن يبدأ به النبي صلى الله عليه وسلم في الجماعة.
لماذا هذا الأمر مهم؟لأن النبي صلى الله عليه وسلم هو المبلغ عن وحي الله، وهو المعصوم من الخطأ في الدين. فإذا تقدمنا بالقول أو الفعل قبل أن نسمع منه، فقد نقع في الخطأ أو البدعة، وهذا محرم.
أما بقية العبارات المذكورة في السؤال (لا ترفعوا أصواتكم عليه، لا تنادونه باسمه الصريح...) فهي جوانب أخرى من الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنها ليست المعنى المباشر لما تحته خط في الآية.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال معنى ماتحته خط في قوله تعالى ( لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ) لا ترفعوا أصواتكم عليه لا تقولوا قبل أن يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم . لا تنادونه باسمه الصريح دون رسول الله أو نبي الله . ؟ اترك تعليق فورآ.