كلما كانت المعارف العلمية السابقة مرتبطة وأكثر شبها بنوع التعلم الجديد كان انتقال أثر التعلم بطيئا وغير مُجْد. ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ.
الإجابة على السؤال "كلما كانت المعارف العلمية السابقة مرتبطة وأكثر شبها بنوع التعلم الجديد كان انتقال أثر التعلم بطيئا وغير مُجْد" هي خطأ.
في الواقع، العكس هو الصحيح. كلما كانت المعارف السابقة للطلاب أكثر ارتباطاً وتشابهاً مع المعلومات الجديدة التي يتعلمونها، كان انتقال أثر التعلم أسرع وأكثر فعالية. إليك السبب:
- بناء على المعرفة السابقة: التعلم لا يبدأ من الصفر. نحن نبني المعرفة الجديدة على ما نعرفه بالفعل. عندما تكون المعلومات الجديدة مرتبطة بما نعرفه، يصبح من الأسهل فهمها وتذكرها. تخيل أنك تتعلم عن "الخلايا الشمسية". إذا كنت تعرف بالفعل عن "الطاقة" و "الكهرباء" و "الضوء"، فسيكون فهمك للخلايا الشمسية أسرع وأسهل.
- تسهيل الربط: المعرفة السابقة توفر "خطافات" أو نقاط ربط للمعلومات الجديدة. هذه الخطافات تساعد الدماغ على تنظيم المعلومات الجديدة ودمجها في الشبكة المعرفية الموجودة.
- الفهم العميق: عندما نربط المعلومات الجديدة بمعرفتنا السابقة، فإننا لا نحفظها بشكل سطحي، بل نفهمها بعمق. هذا الفهم العميق يؤدي إلى تذكر أفضل وقدرة على تطبيق المعرفة في مواقف جديدة.
- التعلم ذو المعنى: عندما تكون المعلومات الجديدة ذات صلة بتجاربنا ومعرفتنا السابقة، فإنها تصبح أكثر معنى بالنسبة لنا. التعلم ذو المعنى يكون أكثر تحفيزاً وأكثر استدامة.
مثال: إذا كنت تتعلم عن "الحرب العالمية الثانية"، وكان لديك بالفعل معرفة عن "الحرب العالمية الأولى" و "الأسباب التي أدت إلى الحرب" و "التحالفات السياسية"، فسيكون تعلمك عن الحرب العالمية الثانية أسهل وأكثر فعالية. لأنك تستطيع ربط الأحداث الجديدة بالمعرفة القديمة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال كلما كانت المعارف العلمية السابقة مرتبطة وأكثر شبها بنوع التعلم الجديد كان انتقال أثر التعلم بطيئا وغير مُجْد. ؟ اترك تعليق فورآ.