حكم محبة أحد مثل محبة الله تعالى أو أكثر من محبته ؟| |؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الاجابة هي
الإجابة هي: حكم محبة أحد مثل محبة الله تعالى أو أكثر من محبته هو الشرك الأكبر، وهو من أعظم الذنوب.
شرح مفصل:
- أهمية محبة الله: الإسلام يوجب محبة الله تعالى فوق كل شيء. هذه المحبة هي أساس الدين، وبها يطمئن القلب ويسعد. محبة الله هي الدافع لكل عمل صالح.
- الفرق بين محبة الله ومحبة المخلوق:
- محبة الله: هي محبة كاملة، خالية من أي شائبة. هي محبة تستحقها الذات الإلهية الكاملة.
- محبة المخلوق: يجب أن تكون محبة مشروطة، أي محبة في الله، وتبعًا لأوامره ونواهيه. لا يجوز أن تكون المحبة المطلقة التي لا يشوبها أي قيد.
- الشرك الأكبر: إذا جعل الإنسان محبة شخص ما (والد، صديق، حبيب، إلخ) مساوية لمحبة الله، أو تفوقها، فقد وقع في الشرك الأكبر. الشرك الأكبر هو إشراك الله في عبادته، وجعل معبودين آخرين معه. والمحبة أصل العبادة.
- أمثلة توضيحية:
- مثال خاطئ: أن يقول الشخص: "أحب أمي أكثر من الله". هذا يعني أنه يقدّم رضا أمه على رضا الله، وهذا شرك.
- مثال صحيح: أن يقول الشخص: "أحب أمي حباً شديداً، وأطيعها في المعروف، ورضاها من رضا الله". هذه محبة مشروطة، وليست شركاً.
- مثال خاطئ: أن يضحي الشخص بواجباته الدينية (مثل الصلاة والصوم) لإرضاء شخص يحبه.
- مثال صحيح: أن يسعى الشخص لإرضاء والديه ضمن حدود الشرع.
- الخلاصة: لا يجوز أن تكون محبة أي مخلوق مساوية لمحبة الله، أو أكثر منها. محبة الله يجب أن تكون هي الأسمى والأولى، وبقية المحبات يجب أن تكون تبعاً لها، وفي حدود ما أذن به الشرع.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حكم محبة أحد مثل محبة الله تعالى أو أكثر من محبته ؟| | اترك تعليق فورآ.