المحبة الشركية: هي محبة أحد مثل محبة الله تعالى أو أكثرمن محبته بحيث يخضع له ويتذلل له ويعظمه كتعظيم الله وهي شرك أكبر.؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب" صحيحة تماماً. دعونا نشرح لماذا تُعتبر المحبة الشركية شركاً أكبر:
ما هي المحبة الشركية؟
المحبة الشركية هي أن تحب شخصاً أو شيئاً بنفس مقدار حبك لله، أو أكثر من حبك لله. والأخطر من ذلك، أن تُظهر هذا الحب بطرق يفترض أن تكون مخصصة لله وحده، مثل:
- الخضوع والتذلل: أن تخضع لشخص ما وتتذلل له بنفس الطريقة التي تخضع بها لله وتتذلل له. هذا يعني أن تطيع أوامره حتى لو كانت تتعارض مع أوامر الله.
- التعظيم والمبالغة في التبجيل: أن تعظم شخصاً ما وتبجله بشكل مبالغ فيه، وتنسب له صفات الكمال التي لا يستحقها إلا الله وحده.
- التوجه بالدعاء والعبادة لغير الله: أن تدعو غير الله وتستغيث به، أو أن تعبد شيئاً أو شخصاً آخر معه.
لماذا هي شرك أكبر؟الشرك الأكبر هو أعظم الذنوب في الإسلام، وهو إشراك الله في عبادته. المحبة الشركية تؤدي إلى الشرك الأكبر لأنها:
- تُعطي غير الله حقه من العبادة: العبادة (بمعناها الواسع الذي يشمل الحب والخضوع والتعظيم) هي حق لله وحده. عندما توجه هذه العبادة لغير الله، فأنت ترتكب شركاً أكبر.
- تُقدّم مخلوقاً على الخالق: عندما تحب شخصاً أو شيئاً أكثر من الله، فأنت تضعه في مرتبة أعلى من الله في قلبك، وهذا يعتبر إهانة لله وتقديساً للمخلوق.
أمثلة توضيحية:- أن يعبد الإنسان قائداً سياسياً ويعتبره منقذاً، ويطيعه في كل شيء حتى لو كان هذا يتعارض مع دين الله.
- أن يعشق الإنسان فنانًا ويعتبره مثالاً للكمال، ويقلده في كل شيء حتى لو كان هذا يتعارض مع تعاليم الإسلام.
- أن يعبد الإنسان المال أو الجاه أو السلطة، ويسعى إليهما بكل ما أوتي من قوة، حتى لو كان هذا يتطلب ارتكاب المعاصي.
في كل هذه الأمثلة، نجد أن المحبة الشركية أدت إلى إعطاء غير الله حقه من العبادة، وتقديم المخلوق على الخالق، وهذا هو الشرك الأكبر.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال المحبة الشركية: هي محبة أحد مثل محبة الله تعالى أو أكثرمن محبته بحيث يخضع له ويتذلل له ويعظمه كتعظيم الله وهي شرك أكبر. اترك تعليق فورآ.