قال عمر بن الخطاب: "فيما يتلجلج في صدرك"، في كلمة (صدرك) مجاز مرسل علاقته السببية. صح أم خطأ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
: خطأ
الإجابة خطأ.
شرح ذلك يعتمد على فهم العلاقة بين اللفظ والمعنى في المجاز المرسل. دعنا نفصل الأمر:
- المجاز المرسل: هو أن يُستعمل اللفظ في معنى آخر له علاقة بالمعنى الأصلي، ولكن هذه العلاقة ليست من علاقات التشبيه (كالاستعارة أو الكناية).
- علاقة السببية: تعني أن الشيء المذكور هو سبب للشيء المراد. مثال: "أكلتُ رأسَ الكبش" (الرأس هنا سبب في أكل الكبش كله).
- تحليل قول عمر بن الخطاب: عندما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "فيما يتلجلج في صدرك"، فإن كلمة "صدرك" هنا لم تستخدم بمعنى الصدر الحرفي (المنطقة في الجسم). بل استخدمت للدلالة على القلب أو الفكر أو العقل.
- العلاقة بين "الصدر" و "القلب/الفكر": العلاقة هنا هي علاقة المُلك والْمَحَلِّيَّة. الصدر هو المحل الذي يسكنه القلب والفكر، أي أن القلب والفكر *في* الصدر. ليست علاقة سبب ونتيجة. الصدر ليس *سببًا* في التلجلج، بل هو *مكان* التلجلج (الذي يحدث في القلب أو الفكر).
- إذن: "صدرك" هنا مجاز مرسل علاقته المُلك والْمَحَلِّيَّة وليست السببية. لذلك، القول بأن العلاقة سببية هو قول خاطئ.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال عمر بن الخطاب: "فيما يتلجلج في صدرك"، في كلمة (صدرك) مجاز مرسل علاقته السببية. صح أم خطأ ؟ اترك تعليق فورآ.