قال تعالى: "يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد"، معنى "خذوا زينتكم" أي: "البسوا ما يجملكم في الصلاة، وأقل ذلك ستر العورة" — صواب أم خطأ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب". الآية الكريمة "يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد" تدعو إلى الاستعداد للصلاة باللباس اللائق والمناسب.
شرح مفصل:
- "زينتكم" ليست مجرد الزينة الظاهرة: قد يظن البعض أن "الزينة" هنا تعني ارتداء الملابس الفاخرة أو الحلي، ولكن المعنى الأوسع يشمل كل ما يجعل الإنسان يبدو في أحسن حال وأكمل هيئة عند العبادة.
- أقل الزينة: ستر العورة: أقل ما يدخل في معنى "الزينة" هو ستر العورة. العورة هي ما يجب إخفاؤه في الشريعة الإسلامية، وتختلف باختلاف الجنس. فالعورة بالنسبة للرجل هي ما بين السرة والركبة، وبالنسبة للمرأة هي كامل الجسم باستثناء الوجه والكفين والقدمين.
- أكثر من مجرد ستر العورة: بالإضافة إلى ستر العورة، يُستحب ارتداء أنظف الثياب وأكثرها احتراماً للصلاة. هذا يدل على تعظيم شعائر الله.
- "عند كل مسجد": هذا يشمل كل مكان للصلاة، سواء كان مسجداً مبنياً أو مصلى في المنزل أو في أي مكان طاهر.
- الهدف من الزينة في الصلاة: الهدف هو إظهار الخشوع والتذلل لله تعالى، وتعظيم مكان الصلاة. فالصلاة هي لقاء مع الله، ويستحق هذا اللقاء أبهى وأكمل هيئة.
لذلك، فإن تفسير "خذوا زينتكم" بأنه "البسوا ما يجملكم في الصلاة، وأقل ذلك ستر العورة" هو تفسير صحيح ومطابق لمعنى الآية.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى: "يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد"، معنى "خذوا زينتكم" أي: "البسوا ما يجملكم في الصلاة، وأقل ذلك ستر العورة" — صواب أم خطأ ؟ اترك تعليق فورآ.