الاعتقاد بأن الكواكب مخلوقة، و لها أثر في الحوادث الأرضية بتقدير الله يعتبر: كفر أصغر. _ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطا
الإجابة على السؤال "الاعتقاد بأن الكواكب مخلوقة، ولها أثر في الحوادث الأرضية بتقدير الله يعتبر: كفر أصغر." هي خطأ.
الشرح:
هذا الاعتقاد يندرج تحت ما يُسمى التأثيرات الكونية أو التنجيم (وليس علم الفلك). ولفهم لماذا هو ليس كفراً أصغر، بل أقرب إلى الشرك أو البدعة، يجب فهم النقاط التالية:
- التوحيد وأفعال الله: الإسلام يؤكد على أن الله وحده هو الذي يفعل ما يشاء، وأنه لا شريك له في الخلق أو التدبير. الاعتقاد بأن الكواكب *تسبب* الحوادث الأرضية بشكل مستقل، حتى مع الإقرار بتقدير الله، يُدخل نوعاً من الشرك الخفي. كأن الكواكب قوة مستقلة تؤثر في مصائر الناس.
- الفرق بين السبب والوسيلة: الله سبحانه وتعالى يخلق الأسباب والوسائل، ثم يقدر بها الأشياء. فالكواكب قد تكون علامات أو أسباباً لخلق الله، وليست هي الفاعلة بذاتها. مثال: المطر سبب في نمو النبات، لكن الله هو الذي خلق المطر وأمر النبات بالنمو.
- الكواكب مخلوقات: الإيمان بأن الكواكب مخلوقة هو جزء من الإيمان بالله وخلقه، وهذا صحيح. لكن ربطها بشكل مباشر بالتأثير على الحوادث الأرضية *باعتبارها قوى مستقلة* هو الخطأ.
- الكفر الأصغر: الكفر الأصغر هو النقص في الإيمان الذي لا يخرج صاحبه من الملة، مثل التهاون في الصلاة أو الزكاة. أما الاعتقاد بالتأثير الكوني المباشر، فهو أقرب إلى الاعتقاد بوجود قوى أخرى مؤثرة مع الله، وهذا أشد من الكفر الأصغر.
باختصار: الإيمان بأن الكواكب مخلوقة أمر صحيح، لكن الاعتقاد بأن لها تأثيراً مستقلاً على الحوادث الأرضية، حتى مع الإقرار بتقدير الله، هو اعتقاد خاطئ قد يقود إلى الشرك، وليس مجرد كفر أصغر.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الاعتقاد بأن الكواكب مخلوقة، و لها أثر في الحوادث الأرضية بتقدير الله يعتبر: كفر أصغر. _ ؟ اترك تعليق فورآ.