أعرض وجهة نظري في حجّتهم في ضوء تصوّري لرسالة الإعلام ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
* رسالة الإعلام من رسالة الثقافة دور الإعلام هو التثقيف والارتقاء بالذوق العام * حجتهم مغالطة : هم يصنعون ذوق المتلقي ولا يستجيبون له . . أقدم حُجَجًا لدعم تصوري * وجود قنوات إعلامية ترتقي بذوق المشاهد وتساهم في تثقيفه * ارتباط بعض وسائل الإعلام غير الرسمي بمراكز نفوذ وقوى مالية وسياسية
## شرح الإجابة: "أعرض وجهة نظري في حجتهم في ضوء تصوري لرسالة الإعلام؟"
الإجابة المختصرة التي قدمناها تتناول نقطتين أساسيتين: تصورنا لرسالة الإعلام و تقييمنا لحجة معينة (لم يتم تحديدها في السؤال، ولكن نفترض وجود حجة معروضة). دعونا نفصل كل نقطة:
1. تصورنا لرسالة الإعلام:
- الإعلام والثقافة: نعتبر أن الإعلام جزء لا يتجزأ من منظومة الثقافة. الثقافة هي كل ما يمثل طريقة حياة المجتمع، وقيمه، وعاداته، وفنونه. والإعلام، بجميع وسائله (تلفزيون، راديو، صحف، الإنترنت، إلخ)، يلعب دوراً كبيراً في تشكيل هذه الثقافة ونقلها.
- التثقيف والارتقاء بالذوق العام: رسالة الإعلام الأساسية، من وجهة نظرنا، هي التثقيف. هذا يعني تقديم معلومات مفيدة، وشرح القضايا المختلفة، وتوعية الجمهور. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يساهم الإعلام في الارتقاء بالذوق العام، أي تحسين مستوى الفن والأدب والمحتوى الذي يقدمه، بحيث يكون مفيداً ومحترماً للجمهور.
- مثال: برنامج وثائقي عن الحضارات القديمة يثقف المشاهدين ويزيد معرفتهم. مسلسل تاريخي جيد الصنع يساهم في فهم الماضي.
2. تقييم الحجة (المفترضة) و "المغالطة":- الحجة المضادة: نفترض أن الحجة التي يتم عرضها تقول بأن الإعلام يجب أن يصنع ذوق المتلقي، أي أن يقدم محتوى يوجه الجمهور نحو تفضيلات معينة، بغض النظر عن اهتماماتهم أو قيمهم.
- المغالطة: نعتبر هذه الحجة مغالطة، لأنها تعكس فهماً خاطئاً لدور الإعلام. الإعلام لا يجب أن "يصنع" الذوق، بل يجب أن يستجيب للذوق العام الموجود، وأن يساهم في تطويره وتحسينه.
- لماذا هي مغالطة؟ لأنها تتعامل مع الجمهور ككتلة غير واعية، وأنها تتجاهل حقيقة أن الناس لديهم اهتمامات وقيم مختلفة.
3. حجج لدعم تصورنا:- وجود قنوات إعلامية إيجابية: هناك بالفعل قنوات إعلامية (مؤسسات إعلامية) تركز على تقديم محتوى هادف يهدف إلى تثقيف المشاهدين والارتقاء بذوقهم.
- مثال: قنوات تعليمية تقدم برامج للأطفال، أو قنوات ثقافية تعرض أفلاماً وثائقية وبرامج حوارية فكرية.
- تأثير مراكز النفوذ: من المهم أن ندرك أن بعض وسائل الإعلام (خاصة غير الرسمية مثل بعض المواقع الإخبارية أو قنوات التواصل الاجتماعي) قد تكون مرتبطة بمراكز نفوذ وقوى مالية وسياسية. هذا الارتباط قد يؤثر على المحتوى الذي تقدمه، ويجعلها تهدف إلى خدمة مصالح معينة بدلاً من خدمة الجمهور.
- مثال: موقع إخباري يمتلكه رجل أعمال قد يركز على تغطية الأخبار التي تخدم مصالحه التجارية.
باختصار: نؤمن بأن الإعلام يجب أن يكون أداة للتثقيف والارتقاء بالذوق العام، وأن يتفاعل مع الجمهور بدلاً من محاولة التحكم فيه. يجب أن نكون واعين لتأثير مراكز النفوذ على وسائل الإعلام، وأن نسعى إلى دعم المؤسسات الإعلامية التي تقدم محتوى هادفاً ومفيداً.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال أعرض وجهة نظري في حجّتهم في ضوء تصوّري لرسالة الإعلام ؟ اترك تعليق فورآ.