ما الغرض من الاستفهام في قوله تعالى ما القارعه ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
التفخيم والتهويل.
الغرض من الاستفهام في قوله تعالى "ما القارعة؟" ليس البحث عن تعريف القارعة، بل هو التفخيم والتهويل. دعونا نفصل ذلك:
- الاستفهام هنا ليس للاستعلام: عادةً، نسأل "ما هذا؟" لنعرف ماهية الشيء. لكن في الآية، الله سبحانه وتعالى يعلم كل شيء، فهو ليس بحاجة لمعرفة ما هي القارعة.
- الاستفهام للتوكيد والتحذير: الاستفهام هنا يأتي للتأكيد على عظم هذا الحدث (القارعة) وجلاله، ولتحذير الناس من خطورته. كأن الله يقول: "انظروا إلى هذا الحدث العظيم، ما هو إلا القارعة!"
- "ما" هنا استفهام تعجبي: يمكن فهم "ما" هنا على أنها استفهام تعجبي، أي تعبر عن الدهشة والتعظيم من هول الحدث.
- مثال توضيحي: تخيل أنك ترى شيئًا مرعبًا جدًا، قد تقول: "ما هذا؟!" ليس لأنك لا تعرف ما هو، بل للتعبير عن مدى فزعك ودهشتك منه. نفس المعنى ينطبق على الآية الكريمة.
- القارعة نفسها: القارعة هي القيامة، وهي حدث جلل ومروع، والاستفهام هنا يهدف إلى تهويل هذا الحدث في نفوس الناس.
باختصار، الاستفهام في الآية ليس سؤالاً عن المعنى، بل هو أسلوب بلاغي يهدف إلى إبراز عظمة الحدث (القيامة) وشدة أهواله.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما الغرض من الاستفهام في قوله تعالى ما القارعه ؟ اترك تعليق فورآ.