قال الشاعر : وإن قدحوا لي نار زندٍ يشينني قدحت لهم في نار مكرمةٍ زنداً ورد في هذا البيت قيمة صريحة وهي : (( مقابلة الإساءة بالإحسان)) صواب خطأ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ياءً
الإجابة صواب.
يشير البيت إلى قيمة "مقابلة الإساءة بالإحسان" بشكل واضح. لنحلل البيت لنفهم ذلك:
- "وإن قدحوا لي نار زندٍ يشينني": هنا، الشاعر يقول إن الناس أشعلوا له نارًا من زند (صوان) تهدف إلى تشويه سمعته وإيذائه. "قدحوا" تعني أطلقوا شررًا أو اتهموه بشيء سيء.
- "قدحت لهم في نار مكرمةٍ زنداً": هذا هو جوهر المعنى. الشاعر لم يرد الإساءة بالمثل، بل أضاء لهم نارًا من زند *مكرمة*، أي نارًا طيبة وهادفة. بمعنى أنه بدلًا من أن ينتقم أو يرد الإساءة، أحسن إليهم وأظهر لهم الكرم والخير.
إذن، كيف يمثل هذا مقابلة الإساءة بالإحسان؟- الإساءة: هي "نار زندٍ يشينني" التي أشعلوها ضده.
- الإحسان: هو "نار مكرمةٍ زنداً" التي أضاءها لهم.
الشاعر لم يطفئ نارهم بالانتقام، بل أضاء لهم نارًا أفضل، وهذا هو معنى الإحسان في مقابلة الإساءة. البيت يوضح أن الرد على الشر بالخير هو أسمى وأفضل من الرد بالمثل.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال الشاعر : وإن قدحوا لي نار زندٍ يشينني قدحت لهم في نار مكرمةٍ زنداً ورد في هذا البيت قيمة صريحة وهي : (( مقابلة الإساءة بالإحسان)) صواب خطأ ؟ اترك تعليق فورآ.