تفسير قوله تعالى:{الْحَمْدُ لِلَّهِ} هو الثناء على الله بصفات الكمال، وبأفعاله الدائرة بين الفضل والعدل، فله الحمد الكامل، بجميع الوجوه. * صح خطأ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح
العبارة صحيحة، ومعنى "الحمد لله" يتلخص في أن المسلم يثني على الله عز وجل ويشكره بناءً على أمرين أساسيين:
1. الثناء بصفات الكمال (المدح لذاته):
نحن نحمد الله لأن له صفات العظمة والجمال والكمال التي لا يشبهه فيها أحد. فهو:
- العليم: الذي يعلم كل شيء.
- القدير: الذي لا يعجزه شيء.
- الرحيم: الذي وسعت رحمته كل شيء.
فالحمد هنا يكون لله لأنه هو الله بكل ما اتصف به من صفات كاملة.
2. الثناء بأفعاله (المدح لما يفعله):
نحن نحمد الله على كل ما يفعله في الكون، وتتنوع أفعاله بين:
- أفعال الفضل والإحسان: وهي النعم التي يمنّ بها الله علينا من غير استحقاق منا، مثل نعمة الحياة، ونعمة الهداية للإسلام، ونعمة الأهل والصحة.
- أفعال العدل والحكمة: وهي تدبير الله لشؤون الخلق، ووضع كل شيء في موضعه الصحيح، وإقامة العدل بين الناس، فلا يظلم مثقال ذرة.
الخلاصة:بما أن الله سبحانه وتعالى كامل في
ذاته (صفاته) وكامل في
تدبيره (أفعاله)، فإنه يستحق الحمد المطلق والشامل من جميع الوجوه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال تفسير قوله تعالى:{الْحَمْدُ لِلَّهِ} هو الثناء على الله بصفات الكمال، وبأفعاله الدائرة بين الفضل والعدل، فله الحمد الكامل، بجميع الوجوه. * صح خطأ ؟ اترك تعليق فورآ.