من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ، أما الله عز وجل فله أن يقسم بما شاء من مخلوقاته، وآياته الكونية، والشرعية * صح خطأ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح
الإجابة: صح
الشرح التفصيلي:
تنقسم هذه القاعدة إلى جزأين أساسيين ليفهم الطالب الفرق بين حلف العبد وحلف الخالق:
1. حكم الحلف بغير الله (بالنسبة للبشر):
- القاعدة: لا يجوز للمسلم أن يحلف أو يقسم بغير الله تعالى.
- السبب: لأن الحلف فيه "تعظيم" للمحلوف به، والتعظيم المطلق والعبادة لا تكون إلا لله وحده. فإذا حلف الإنسان بغير الله (مثل الحلف بالنبي، أو بالكعبة، أو بالأمانة، أو بحياة شخص)، فإنه يكون قد أعطى هذا المخلوق تعظيماً لا يليق إلا بالخالق، وهذا يؤدي إلى الوقوع في الشرك.
- مثال: بدلاً من قول "وحياتك" أو "والنبي"، يجب أن يقول المسلم "والله".
2. حلف الله بمخلوقاته (بالنسبة للخالق سبحانه):- القاعدة: يجوز لله عز وجل أن يقسم بما شاء من مخلوقاته، وآياته الكونية (التي في الطبيعة)، وآياته الشرعية (التي في الكتب السماوية).
- السبب: لأن الله هو الخالق والمالك لكل شيء، وحلفه بمخلوقاته ليس تعظيماً للمخلوق لذاته، بل هو لفت أنظارنا إلى عظمة الخالق من خلال عظمة هذه المخلوقات وأهميتها.
- أمثلة من القرآن الكريم:
- القسم بالشمس: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾.
- القسم بالليل: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾.
- القسم بالتين والزيتون: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾.
- القسم بالفجر: ﴿وَالْفَجْرِ﴾.
الخلاصة:هناك فرق بين الخالق والمخلوق؛ فالله يقسم بما يشاء لبيان عظمة خلقه، أما العبد فيقسم بالله وحده تعظيماً له وتوحيداً.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ، أما الله عز وجل فله أن يقسم بما شاء من مخلوقاته، وآياته الكونية، والشرعية * صح خطأ ؟ اترك تعليق فورآ.