تفسير قوله تعالى :{إِنَّهُمْ كَانُوا لا يَرْجُونَ حِسَابًا} أي: لا يؤمنون بالبعث، ولا أن الله يجازي الخلق بالخير والشر، فلذلك أهملوا العمل للآخرة. * صح خطأ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح
الإجابة هي: صح.
الشرح التفصيلي:
تتحدث هذه الآية الكريمة عن حال المكذبين الذين أنكروا يوم القيامة، ويمكن توضيح المعنى للطلاب من خلال النقاط التالية:
- معنى "لا يرجون حساباً": كلمة "لا يرجون" هنا لا تعني تمني الشيء، بل تعني "لا يخافون" أو "لا يعتقدون بوقوعه". أي أنهم كانوا في يقين تام بأنه لن يكون هناك حساب ولا ميزان للأعمال بعد الموت.
- الربط بين العقيدة والسلوك: عندما اعتقد هؤلاء الأشخاص أنه لا يوجد "بعث" (إعادة إحياء بعد الموت) ولا يوجد "جزاء" (جنة أو نار)، تلاشت لديهم الرغبة في الالتزام بالأخلاق أو عبادة الله.
- النتيجة المترتبة على إنكار الحساب:
1. إهمال العمل للآخرة: بما أنهم ظنوا أن الحياة تنتهي بمجرد الموت، فلم يجدوا دافعاً للصلاة أو الصدقة أو فعل الخير.
- التمادي في الخطأ: بما أنهم لا يؤمنون بأن الله يجازي على الشر، فقد استمروا في ظلم الناس وارتكاب المعاصي دون خوف من عقاب.
مثال للتوضيح:
تخيل طالباً يعتقد أن المعلم لن يضع درجات ولا يوجد امتحان نهائي في نهاية العام؛ في هذه الحالة، من المتوقع أن يهمل المذاكرة ولا يهتم بحل الواجبات. هذا تماماً ما فعله هؤلاء المنكرون مع الآخرة؛ فقد أهملوا العمل الصالح لأنهم أنكروا وجود "يوم الحساب".
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال تفسير قوله تعالى :{إِنَّهُمْ كَانُوا لا يَرْجُونَ حِسَابًا} أي: لا يؤمنون بالبعث، ولا أن الله يجازي الخلق بالخير والشر، فلذلك أهملوا العمل للآخرة. * صح خطأ ؟ اترك تعليق فورآ.