عندما يقوم مؤرخ بتقسيم تاريخ الدولة العباسية إلى فترات ( العصر الذهبي ، عصر الضعف ، فإنه يطبق مهارة: (أ) المقارنة (ب) السياق (ج) التحقيب (د) التفسير التاريخي ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
د) التفسير التاريخي
الإجابة الصحيحة هي (د) التفسير التاريخي، وإليك الشرح المفصل والمبسط:
لماذا اخترنا "التفسير التاريخي"؟
عندما قام المؤرخ بتقسيم تاريخ الدولة العباسية إلى (عصر ذهبي) و(عصر ضعف)، فهو لم يقم بمجرد تقسيم زمني يعتمد على الأرقام والسنوات، بل قام بـ تحليل أحداث كل فترة وتفسيرها بناءً على الأدلة المتاحة، ثم أعطاها مسمى يصف حالتها.
توضيح الفكرة للطلاب:
- عملية التحليل: المؤرخ نظر إلى الازدهار العلمي، والقوة العسكرية، والاستقرار الاقتصادي في فترة معينة، ففسر هذه الحالة بأنها "عصر ذهبي".
- عملية الاستنتاج: نظر إلى التفكك، والصراعات الداخلية، وضياع السيطرة في فترة أخرى، ففسر هذه الحالة بأنها "عصر ضعف".
- النتيجة: تحويل الوقائع التاريخية من مجرد "تواريخ" إلى "أوصاف وتحليلات" (ذهبي/ضعيف) هو جوهر مهارة التفسير التاريخي.
للتفريق بين "التحقيب" و"التفسير التاريخي":- التحقيب (الخيار ج): هو تقسيم التاريخ إلى فترات زمنية محددة (مثل: القرن الأول، القرن الثاني)، وهو تقسيم يعتمد على الزمن فقط.
- التفسير التاريخي (الخيار د): هو تقسيم التاريخ بناءً على السمات والخصائص (مثل: عصر القوة، عصر الانحطاط)، وهو ما حدث في السؤال لأن المؤرخ وصف الحالة ولم يحدد سنوات فقط.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال عندما يقوم مؤرخ بتقسيم تاريخ الدولة العباسية إلى فترات ( العصر الذهبي ، عصر الضعف ، فإنه يطبق مهارة: (أ) المقارنة (ب) السياق (ج) التحقيب (د) التفسير التاريخي ؟ اترك تعليق فورآ.