الخروج عن المألوف، والسائد اجتماعيًّا وأدبيًّا من سمات: مدرسة أبولو. مدرسة الديوان. شعراء المهجر. حركة الحداثة. ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
حركة الحداثة.
الإجابة الصحيحة هي: حركة الحداثة.
الشرح التفصيلي:
تُعرف "حركة الحداثة" في الأدب بأنها الثورة على القوالب القديمة والتقليدية، والبحث عن طرق جديدة للتعبير تتناسب مع العصر الحديث. وإليك توضيح لماذا تعتبر هذه السمة خاصة بها:
1. من الناحية الأدبية (الفنية):
- كسر القيود: خرج شعراء الحداثة عن "عمود الشعر" التقليدي (الذي يلتزم بالوزن الواحد والقافية الواحدة)، واستحدثوا "شعر التفعيلة" ثم "قصيدة النثر".
- تجديد اللغة: ابتعدوا عن الكلمات المكررة والصور البلاغية التقليدية، واستخدموا رموزاً وصوراً شعرية مبتكرة وغير مألوفة لإيصال المعنى.
2. من الناحية الاجتماعية والفكرية:- طرح قضايا جديدة: لم تعد القصيدة تقتصر على المدح أو الرثاء أو الغزل التقليدي، بل بدأت تناقش قضايا وجودية، ونفسية، واجتماعية معقدة بطريقة غير تقليدية.
- التمرد على السائد: اتسمت الحداثة بالرغبة في التغيير ورفض التقليد الأعمى لما كان يفعله الأقدمون، مما جعلها "خروجاً عن المألوف والسائد".
لماذا لا تكون الخيارات الأخرى هي الإجابة؟- مدرسة الديوان وأبولو وشعراء المهجر: بالرغم من أن هذه المدارس (الرومانسية) قد جددت في العاطفة والخيال، إلا أنها ظلت في كثير من جوانبها مرتبطة ببعض الأطر التقليدية أو ركزت على الذات والطبيعة، بينما "الحداثة" هي التي أحدثت قطيعة تامة وشاملة مع السائد أدبياً واجتماعياً لتقديم رؤية فنية جديدة كلياً.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الخروج عن المألوف، والسائد اجتماعيًّا وأدبيًّا من سمات: مدرسة أبولو. مدرسة الديوان. شعراء المهجر. حركة الحداثة. ؟ اترك تعليق فورآ.