ما العاطفة المسيطرة على شكيب ارسلان هي الاعتزاز الامجاد والاسى على الواقع ام التفاؤل والأمل بمستقبل افضل ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الاعتزاز بالأمجاد والأسى على الواقع.
تعتمد الإجابة على تحليل المحتوى الشعري أو الأدبي لشكيب أرسلان، حيث تظهر في كتاباته ثنائية واضحة تجمع بين الماضي والحاضر:
- الاعتزاز بالأمجاد: يظهر ذلك من خلال استحضار شكيب أرسلان لتاريخ الأمة العربية والإسلامية العريق، والحديث عن فترات القوة والسيادة والازدهار الحضاري التي عاشها الأجداد. هو يستخدم لغة فخمة تهدف إلى استنهاض الهمم من خلال التذكير بالعظمة التي وصل إليها العرب سابقاً.
- الأسى على الواقع: في المقابل، نجد أن الشاعر يعيش حالة من الحزن العميق والأسى عند مقارنة ذلك الماضي المجيد بالواقع الحالي. هو يرى حالة الضعف، والتشتت، والاستعمار، والتراجع التي تعيشها الأمة، وهذا التناقض بين "ما كنا عليه" و"ما نحن عليه الآن" هو ما يولد عاطفة الحزن والألم في قصائده.
لماذا لا نختار "التفاؤل والأمل"؟رغم أن استحضار الأمجاد قد يكون وسيلة للدعوة للتغيير، إلا أن النبرة الغالبة والمسيطرة في نصوصه (التي تُدرس في المناهج) هي نبرة "المقارنة الموجعة"؛ أي التركيز على الفجوة الكبيرة بين عظمة الماضي ومرارة الحاضر، مما يجعل "الأسى" هو العاطفة الأبرز والمحركة للنص.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما العاطفة المسيطرة على شكيب ارسلان هي الاعتزاز الامجاد والاسى على الواقع ام التفاؤل والأمل بمستقبل افضل ؟ اترك تعليق فورآ.