قال الشاعر: نبئت أن رسول الله أوعدني والعفو عند رسول الله مأمول قائل البيت السابق هو ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
كعب بن زهير.
قائل هذا البيت هو الشاعر كعب بن زهير.
شرح السياق التاريخي للبيت:
هذا البيت هو جزء من قصيدة مشهورة جداً في الأدب العربي تُسمى "بانت سعاد"، وتُعرف أيضاً بـ "البردة". وإليكم التفاصيل التي تساعدكم على فهم المناسبة:
- من هو كعب بن زهير؟ هو شاعر عربي، كان في البداية من الشعراء الذين يهجون النبي ﷺ وينتقدون الإسلام، مما جعل النبي ﷺ يأمر بالعقاب عليه.
- سبب قول القصيدة: شعر كعب بالندم على ما فعله، فقرر التوبة والاعتذار، فجاء إلى المدينة المنورة ودخل المسجد النبوي ليلقي هذه القصيدة أمام النبي ﷺ طالباً العفو.
- تحليل معنى البيت:
- "نبئتُ أن رسول الله أوعدني": أي وصلتني أخبار بأن النبي ﷺ قد هددني بالعقاب بسبب شعري السابق.
- "والعفو عند رسول الله مأمول": أي أنني أرجو وأطمع في أن يسامحني النبي ﷺ، لأنني أعلم أنه رحيم وكريم ويعفو عن المخطئ إذا تاب.
النتيجة:عندما انتهى كعب من إلقاء قصيدته، أُعجب النبي ﷺ بجمال شعره وصدق توبته، فقام بإهدائه "بُرْدته" (أي عباءته)، ولهذا السبب سميت القصيدة بـ "البردة".
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال الشاعر: نبئت أن رسول الله أوعدني والعفو عند رسول الله مأمول قائل البيت السابق هو ؟ اترك تعليق فورآ.