ورموك بالسلوي ولو شهدوا الذي تطويه في تلك الضلوع أشفقوا علاقه كلمه لأشفقوا بما قبلها ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
تعليل
تحليل العلاقة في البيت الشعري:
البيت يقول: "ورموك بالسلوي ولو شهدوا الذي تطويه في تلك الضلوع لأشفقوا".
1. تحليل معنى البيت ببساطة:
- "ورموك بالسلوان": أي أن الناس اتهموك بأنك نسيت آلامك أو نسيت من تحب (السلوان هو النسيان).
- "ولو شهدوا الذي تطويه في تلك الضلوع": أي لو أن هؤلاء الناس رأوا الحزن والأسرار والأوجاع التي تخفيها داخل صدرك (بين ضلوعك).
- "لأشفقوا": لكان شعروا بالشفقة والرحمة تجاهك بسبب حجم الألم الذي رأوه.
2. لماذا العلاقة هنا "تعليل"؟العلاقة هي
تعليل لأن الشاعر هنا يرد على من اتهموا الشخص بالنسيان؛ فهو يوضح "السبب" أو "الدليل" الذي يثبت أن هذا الشخص لم ينسَ، بل هو يتألم بصمت.
- الادعاء: أنتم تقولون إنه نسي (ورموك بالسلوان).
- السبب/التعليل الذي ينفي هذا الادعاء: لو رأيتم ما في قلبه من وجع، لشعرتم بالشفقة عليه، وهذا يثبت أنه لم ينسَ بل لا يزال يتألم.
إذن، جملة "لأشفقوا" وما سبقها من شرط (لو شهدوا...) جاءت لتعطي
السبب والتعليل الذي ينفي تهمة السلوان (النسيان).
3. قاعدة مساعدة للطالب:
عندما تجد في الجملة ما يوضح "لماذا" حدث الأمر الأول، أو يثبت صحته أو ينفي خطأه، تكون العلاقة غالباً تعليلاً. في هذا البيت، "الشفقة" هي النتيجة المترتبة على "رؤية الألم"، وهذه النتيجة كلها تعمل كـ "تعليل" للرد على تهمة النسيان.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ورموك بالسلوي ولو شهدوا الذي تطويه في تلك الضلوع أشفقوا علاقه كلمه لأشفقوا بما قبلها ؟ اترك تعليق فورآ.