ما المحسن البديعي في تصديقه ان كذب وموافقته ان ظلم ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
مقابلة
المحسن البديعي في هذه الجملة هو "المقابلة".
شرح المقابلة:
المقابلة هي أن يأتي المتحدث بكلمتين أو أكثر، ثم يأتي بما يقابلها (أي عكسها) على الترتيب. وهي تختلف عن "الطباق" في أن الطباق يكون بين كلمة واحدة وعكسها، أما المقابلة فتكون بين جملة وجملة أو مجموعة كلمات ومجموعة أخرى.
تحليل الجملة لتوضيح المقابلة:
نلاحظ أن الجملة مقسمة إلى جزأين متقابلين في المعنى:
- الجزء الأول: (تصديقه $\leftarrow$ كذب) $\rightarrow$ هنا تضاد بين التصديق والكذب.
- الجزء الثاني: (موافقته $\leftarrow$ ظلم) $\rightarrow$ هنا تضاد بين الموافقة والظلم.
بما أن التضاد لم يقتصر على كلمة واحدة، بل شمل تركيبين متتاليين (تصديق/كذب مقابل موافقة/ظلم)، فإن المحسن البديعي هنا يسمى
"مقابلة".
الهدف من استخدام المقابلة:
تستخدم المقابلة في اللغة لـ:
- توضيح المعنى: لأن الأشياء تظهر بوضوح أكثر عند مقارنتها بأضدادها.
- تأكيد الفكرة: إبراز التناقض بين الفعل (التصديق والموافقة) والواقع (الكذب والظلم).
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما المحسن البديعي في تصديقه ان كذب وموافقته ان ظلم ؟ اترك تعليق فورآ.