0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

حكم الأستعانة بغير الله تعالى فيما لا يقدر عليه الى الله   : أ- جائز ب سنة ج شرك ؟؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

شرك

الإجابة الصحيحة هي: شرك.

الشرح التفصيلي:

لكي نفهم لماذا تعتبر هذه المسألة "شركاً"، يجب أن نفرق بين نوعين من الاستعانة:

1. الاستعانة فيما لا يقدر عليه إلا الله (وهذا هو موضوع السؤال):
هناك أمور في الكون لا يملك القدرة عليها إلا الله سبحانه وتعالى وحده، مثل:

  • إحياء الموتى.
  • علم الغيب (معرفة ما سيحدث في المستقبل).
  • إنزال المطر أو التحكم في الكون.
  • غفران الذنوب وإدخال الجنة.

فإذا طلب الإنسان هذه الأمور من بشر، أو ملك، أو جني، أو أي مخلوق آخر، فإن هذا يُعد شركاً؛ لأن الشخص هنا جعل هذا المخلوق شريكاً لله في صفاته وقدراته التي لا يملكها أحد سواه.

2. الاستعانة فيما يقدر عليه البشر (وهذا جائز):
هي الاستعانة بالأشخاص في الأمور المادية الممكنة التي تكون سبباً في قضاء الحاجة، بشرط أن يعتقد الإنسان أن النافع والضار هو الله، وأن هذا الشخص مجرد سبب.

  • مثال: أن تستعين بزميلك ليساعدك في فهم مسألة رياضية، أو تستعين بالطبيب ليعالجك. هذا جائز لأن هؤلاء البشر قادرون على فعل هذه الأشياء في حدود قدراتهم البشرية.

الخلاصة:
الاستعانة بغير الله فيما هو من خصائص الله وحده (مثل طلب الرزق أو الشفاء من ميت أو طلب الغيب من كاهن) تخرج الإنسان من التوحيد إلى الشرك، لأنها صرفت العبادة والطلب لمن لا يملك نفعاً ولا ضراً.

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حكم الأستعانة بغير الله تعالى فيما لا يقدر عليه الى الله   : أ- جائز ب سنة ج شرك ؟ اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
إجابة سؤال حكم الأستعانة بغير الله تعالى فيما لا يقدر عليه الى الله   : أ- جائز ب سنة ج شرك ؟ بالأعلى.

أسئلة مشابهة

مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك
...