متى يؤجر العبد على فعل المباحات ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
يؤجر العبد على فعل المباحات إذا نوى بها التقرب إلى الله.
الأصل في "المباحات" (وهي الأفعال التي لا يُثاب فاعلها ولا يُعاقب تاركها، مثل الأكل والشرب والنوم) أنها لا تزيد في الحسنات ولا تنقص من السيئات. ولكن، يمكن للمسلم أن يحول هذه العادات اليومية إلى "عبادات" يؤجر عليها من خلال (النية).
كيف يتحول المباح إلى عبادة؟
عندما يستحضر العبد في قلبه نية صالحة وهو يقوم بالعمل المباح، بقصد التقرب إلى الله أو إعانة نفسه على طاعته، فإن هذا العمل يصبح مأجوراً.
أمثلة توضيحية لتقريب الفكرة:
- النوم: إذا نام الطالب بنية إراحة جسده ليقوم لصلاة الفجر بنشاط، أو ليكون مركزاً في دروسه ليتفوق وينفع المسلمين؛ يصبح نومه عبادة يؤجر عليها.
- الأكل والشرب: إذا أكل المسلم بنية تقوية جسده على القيام بالواجبات والعبادات، وليس مجرد سد الجوع؛ تحول الأكل هنا إلى عمل مأجور.
- الرياضة: إذا مارس الشخص الرياضة بنية الحفاظ على الصحة (لأن المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف)؛ يصبح ممارسة الرياضة سبباً في كسب الحسنات.
- الترويح عن النفس: إذا خرج الطالب للتنزه بهدف تجديد نشاطه ليعود للدراسة بجد واجتهاد؛ فإن هذا الترويح يصبح مأجوراً.
القاعدة الأساسية:النية هي التي تحول "العادة" (العمل المباح) إلى "عبادة" (عمل يؤجر عليه العبد).
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال متى يؤجر العبد على فعل المباحات ؟ اترك تعليق فورآ.