0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

محبة -صلى الله عليه وسلم – على درجتين، إحداهما فرضٌ، والدرجة الثانية سنة. والسنة هي: المحبة التي تقتضي قبول ما جاء به الرسول -صلى الله عليه وسلم – من عند الله، وتلقيه بالمحبة والرضا، ثم الاتّباع له ؟؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

خطأ

الإجابة الصحيحة هي "خطأ"، لأن التفصيل المذكور في السؤال يعكس مفهوم "الدرجتين" بشكل معكوس وغير دقيق وفقاً لما قرره أهل العلم في درجات محبة النبي -صلى الله عليه وسلم-.

إليك الشرح بالتفصيل:

  • الدرجة الأولى (الفرض الواجب): هي المحبة التي تقتضي قبول ما جاء به الرسول -صلى الله عليه وسلم- من عند الله، وتلقيه بالمحبة والرضا، ثم الاتباع له وتصديقه وطاعته. هذه هي المحبة الأساسية التي لا يسع المسلم تركها، وهي واجبة على كل مسلم.
  • الدرجة الثانية (المستحبة أو الزائدة): هي المحبة التي تتجاوز ذلك إلى كمال الانقياد، وتقديم محبته على النفس والمال والولد، والتأسي بأخلاقه وسمته، وفعل المستحبات والسنن.


لماذا كانت العبارة خطأ؟
لأن ما ذكر في السؤال في تعريف "السنة" (وهو: قبول ما جاء به الرسول والرضا به والاتباع) هو في الحقيقة الفرض الواجب الذي ينجو به العبد، وليس هو الدرجة الثانية (السنة). فالقبول والاتباع أصل الإسلام ولا يتم الإيمان إلا بهما.

 

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال محبة -صلى الله عليه وسلم – على درجتين، إحداهما فرضٌ، والدرجة الثانية سنة. والسنة هي: المحبة التي تقتضي قبول ما جاء به الرسول -صلى الله عليه وسلم – من عند الله، وتلقيه بالمحبة والرضا، ثم الاتّباع له ؟ اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
إجابة سؤال محبة -صلى الله عليه وسلم – على درجتين، إحداهما فرضٌ، والدرجة الثانية سنة. والسنة هي: المحبة التي تقتضي قبول ما جاء به الرسول -صلى الله عليه وسلم – من عند الله، وتلقيه بالمحبة والرضا، ثم الاتّباع له ؟؟ خطأ.

أسئلة مشابهة

مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك
...