نستدل بقوله صلى الله عليه ومسلم: ( وحقّ العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئاً) على أن أعظم الأسباب في النجاة من النار هو الايمان بتوحيد الربوبية؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ
الإجابة الصحيحة هي "خطأ"، لأن النجاة من النار ودخول الجنة مرتبطان أساساً بـ "توحيد الألوهية" (توحيد العبادة)، وليس بتوحيد الربوبية فقط.
لتوضيح الفكرة بشكل مبسط لطلاب المدارس، إليك التفصيل:
هو الإيمان بأن الله وحده هو الخالق الرازق المدبر للكون. وهذا النوع من التوحيد أقر به كفار قريش ولم يدخلهم في الإسلام، لأنهم كانوا يشركون في العبادة.
- ما هو توحيد الألوهية (العبادة)؟
هو إفراد الله وحده بالعبادة، مثل الصلاة، والدعاء، والخوف، والرجاء، وعدم إشراك أي شيء معه. وهو المعنى الحقيقي لكلمة "لا إله إلا الله".
- ربط الحديث الشريف بالسؤال:
قول النبي صلى الله عليه وسلم: *(أن لا يعذب من لا يشرك به شيئاً)* يقصد به الشرك في العبادة (توحيد الألوهية). فالإنسان لا ينجو من النار إلا إذا ترك الشرك الأكبر وخلص عبادته لله وحده، وهذا هو أساس توحيد الألوهية.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال نستدل بقوله صلى الله عليه ومسلم: ( وحقّ العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئاً) على أن أعظم الأسباب في النجاة من النار هو الايمان بتوحيد الربوبية؟ اترك تعليق فورآ.