الإيمان بأن الله سميع بصير على كل شيء قدير، هذا من توحيد ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
توحيد الأسماء والصفات .
الإيمان بأن الله تعالى "سميع، بصير، على كل شيء قدير" هو من توحيد الأسماء والصفات.
شرح الفكرة:
ينقسم التوحيد في الإسلام إلى ثلاثة أقسام رئيسية، وهذا الإيمان يندرج تحت القسم الثالث وفق التفصيل الآتي:
- معنى توحيد الأسماء والصفات:
هو إيمان المسلم بأن الله عز وجل له الأسماء الحسنى والصفات العلى التي وردت في القرآن الكريم وفي السنة النبوية الصحيحة، والإيمان بها كما جاءت من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تشبيه.
- تطبيق على الأسماء والصفات المذكورة في السؤال:
- السميع: إيماننا بأن الله يسمع كل الأصوات الخفية والظاهرة في نفس الوقت، لا يشغله صوت عن صوت.
- البصير: إيماننا بأن الله يرى كل ما في الكون، فلا تخفى عليه خافية، حتى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظماء.
- على كل شيء قدير: إيماننا بأن قدرة الله تامة وكاملة، وأنه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
- الفرق بينه وبين أنواع التوحيد الأخرى باختصار:
- توحيد الربوبية: الإيمان بأن الله هو الخالق الرازق المدبر للكون.
- توحيد الألوهية (العبادة): إفراد الله وحده بالعبادة (مثل الصلاة، الدعاء، الذبح).
- توحيد الأسماء والصفات: إفراد الله بأسمائه وصفاته التي وصف بها نفسه أو وصفه بها نبيه محمد ﷺ.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الإيمان بأن الله سميع بصير على كل شيء قدير، هذا من توحيد ؟ اترك تعليق فورآ.