وضح أهم الشروط التي نقبل في ظلها الحدس والخبرة الشخصية شواهد يُعتد بها في الحجج المختلفة ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
من الأفضل أن نسأل ما إذا كان صاحب الخبرة جديراً بالثقة، وهل يمكننا أن نعتمد على هذه الاعتقادات؟ وكلما زاد كيف وكم الشواهد المساندة لزعم ما ، تضاعف إمكان اعتمادنا عليه ، وزادت درجة إمكانية أن نطلق على هذا الزعم " واقعة " أو حقيقة .
يتم قبول الحدس والخبرة الشخصية كشواهد وأدلة مقبولة في الحجج وفقاً لشروط وضوابط محددة تضمن صحتها وموثوقيتها، ويمكن توضيح هذه الشروط من خلال النقاط التالية:
- تقييم مدى جدارة صاحب الخبرة بالثقة: قبل قبول الخبرة الشخصية لأي شخص كدليل، يجب أن نسأل أنفسنا: هل هذا الشخص خبير حقاً في هذا المجال؟ وهل هو صادق وجدير بالثقة؟ (مثل الاعتماد على رأي طبيب مختص في الأمراض الباطنية عند الحديث عن مرض معين، وليس شخصاً عادياً).
- إمكانية الاعتماد على الاعتقادات: يجب فحص ما إذا كانت هذه الخبرات والاعتقادات منطقية ويمكن الوثوق بها في بناء حجة قوية، وليست مجرد مشاعر أو أظنWات عابرة.
- كمية وكيفية الشواهد المساندة (التكرار والأدلة الداعمة): كلما زادت كمية الأدلة والشواهد التي تدعم زعمًا معينًا، وتنوعت كيفيتها، تضاعفت ثقتنا بهذا الزعم.
- التحول من مجرد "رأي" إلى "واقعة": عندما تتجمع أدلة كثيرة ومتنوعة تؤكد زعماً أو خبرة شخصية معينة، فإننا ننتقل بها من دائرة "الاحتمال أو الرأي الشخصي" إلى دائرة "الواقعة أو الحقيقة المؤكدة".
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال وضح أهم الشروط التي نقبل في ظلها الحدس والخبرة الشخصية شواهد يُعتد بها في الحجج المختلفة ؟ اترك تعليق فورآ.