يتخذ التحاور أشكالاً مختلفة، ومن أبرزها الجدل والمناظرة. وغالباً ما يكون الجدل عقيما، في حين تستهدف المناظرة بناء الحقيقة. ابن فترة تأليفية مسترسلة تقارن فيها بين المناظرة والجدل العقيم ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
يقوم الطالب ببيان النقاط التالية تأليفيا يبين الطالب في البداية اشتراك الجدل والمناظرة من حيث إنهما شكلان من أشكال التواصل الإنساني الحواري ويمكن أن يكونا بين شخصين أو فريقين ويستعمل كلاهما اللغة كوسيلة للتخاطب القولي أو الكتابي، وفي لحظة ثانية يبين الطالب أوجه التباين بين المناظرة والجدل على النحو التالي: في المجادلة يكون تبادل الكلام مع خصومة وسلوك انفعالي بينما ترتكز المناظرة على الحوار العقلاني الذي يسوده التحاب والتعاون. وفي حين يكون منطلق الجدل العقيم دعوى لا تقبل الدحض من منظور المجادل فإن دعوى المناظر تقبل الدحض من الطرفين. ولذلك فإن هدف الجدل هو الغلبة وفرض عقيدة ما بينما هدف المناظرة بلوغ الحقيقة. وفي حين ينطلق المجادل من مسلمات مشهورة غير برهانية يسعى المناظر إلى تأسيس خطابه على مقدمات برهانية منطقية عقلية. - وإذا كانت المجادلة تتسم بالمعاندة والتمسك بالرأي فإن المناظرة تؤكد على التعاون طلبا للحق وعدم التعصب للرأي والأخذ برأي الطرف الآخر بصدر رحب إذا ثبت صدق رأيه حجاجيا. وغالبا مايسود الجدل العقيم التعنت والخصام والتركيز على الحوار أكثر من الهدف بينما لا يركز المناظر إلا على الهدف لا على تفنيد حجج الآخر أو معاكسته في كل ما يقول مثلما يحصل في الجدل الذي ينكر إمكانية أن يكون الآخر ممتلكا للحقيقة وغالبا ما يتسم بالتعصب وادعاء امتلاك الحقيقة المطلقة. ولذلك فإن المجادل غالبا ما يتكلم ولا ينصت للآخر مع عدم البحث عن نقاط الاتفاق لأنه ينطلق من التسليم بأن الطرف الآخر مخطئ حتماً بينما يتسم المناظر بالتواضع فلا يدعي أن رأيه صائب مسبقا بل ينفتح على رأي الآخرين طلبا للحق أينما وجد.
المقارنة بين الجدل العقيم والمناظرة
الجدل والمناظرة فهما شقان من أشكال التواصل الإنساني والحواري، وغالباً ما يكونان بين شخصين أو فريقين، ويستخدم كلاهما اللغة كوسيلة للتخاطب (قولياً أو كتابياً). ورغم هذا التشابه، إلا أن بينهما فروقاً جوهرية يمكن توضيحها من خلال النقاط التالية:
- طبيعة الحوار والسلوك:
- الجدل العقيم: يسوده التعنت، والخصام، والمعاندة، وسلوك انفعالي يعتمد على تبادل الكلام مع الخصم لفرض الرأي، مع التركيز على الكلام نفسه أكثر من التركيز على الهدف. كما يتسم المجادل بعدم الإنصات للطرف الآخر، والاعتقاد بأنه مخطئ حتماً.
- المناظرة: ترتكز على حوار عقلاني يسوده التحاب، والتعاون، والتواضع. لا يدعي فيها المناظر أن رأيه صائب مسبقاً، بل ينصت للآخر وينفتح على آرائه بحثاً عن الحق.
- المنطلق والأساس الفكري:
- الجدل العقيم: ينطلق من دعوى يعتبرها صاحبه لا تقبل الدحض، ويعتمد على مسلمات مشهورة غير برهانية، ويدعي امتلاك الحقيقة المطلقة وينكرها عن الطرف الآخر.
- المناظرة: تنطلق من دعوى تقبل الدحض من الطرفين، ويسعى فيها المناظر إلى تأسيس خطابه على مقدمات برهانية ومنطقية وعقلية سليمة.
- الهدف والأفق:
- الجدل العقيم: هدفه الرئيس هو الغلبة، وإفحام الخصم، وفرض عقيدة أو رأي معين بالقوة، مع التمسك بالرأي والتعصب له.
- المناظرة: هدفها السامي هو بلوغ الحقيقة والتعاون من أجلها، وعدم التعصب للرأي، بل الأخذ برأي الطرف الآخر بصدر رحب والاعتراف به إذا ثبت صدقه بالحجة والدليل.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يتخذ التحاور أشكالاً مختلفة، ومن أبرزها الجدل والمناظرة. وغالباً ما يكون الجدل عقيما، في حين تستهدف المناظرة بناء الحقيقة. ابن فترة تأليفية مسترسلة تقارن فيها بين المناظرة والجدل العقيم ؟ اترك تعليق فورآ.