بنظرة عامة للآيات ما الخُلُق الذي أوصى الله ببذله للمؤمنين عامة في هذه الآيات، وأوصى ببذله للوالدين على وجه الخصوص - في الآية (24) من سورة الإسراء ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
التواضع ولين الجانب .
التواضع ولين الجانب.
إليك شرح هذه الإجابة بالتفصيل كما وردت في سورة الإسراء:
- التواضع ولين الجانب للمؤمنين عامة:
أمر الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنين بأن يعاملوا الناس عامة، والمؤمنين خاصة، بالأخلاق الحسنة، ومن أعظم هذه الأخلاق "التواضع" وترك الكبر والتعالي؛ فقد قال الله تعالى في نفس السورة: (وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا)، والمقصود بذلك أن يكون المسلم متواضعاً في مشيته ومعاملاته، هادئاً ولين الجانب مع الجميع.
- التواضع ولين الجانب للوالدين على وجه الخصوص:
أما في الآية رقم (24) قوله تعالى: (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ)، فقد خصَّ الله الوالدين بأمر إضافي يؤكد على شدة التواضع لهما؛ فمعنى "خفض جناح الذل": هو اللين الشديد، والتواضع التام، والرفق بالوالدين عند الكبر، وعدم التضجر منهما، معاملةً لهما برحمة وتقدير جزاءً لتعبهما في تربيتنا.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال بنظرة عامة للآيات ما الخُلُق الذي أوصى الله ببذله للمؤمنين عامة في هذه الآيات، وأوصى ببذله للوالدين على وجه الخصوص - في الآية (24) من سورة الإسراء ؟ اترك تعليق فورآ.