0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

قال تعالى: ﴿ هو الذى يريكم البرق خوفا وطمعا)، اختلف المفسرون في المراد بالخوف والطمع في هذه الآية، وقد ذكر السيوطي - - في تفسيره (الدر المنثور في التفسير بالمأثور) ثلاثة أقوال في ذلك. بالعودة إلى أحد المصادر الرقمية المتخصصة في تفسير القرآن الكريم لخص ما ذكره ؟؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

مما ذكره - رحمه الله من أقوال : ۱- قال قتادة - رضي الله عنه : خوفا للمسافر يخاف أذاه ومشقته، وطمعا للمقيم يطمع في رزق الله ويرجو بركة المطر ومنفعته . ۲ - قال الحسن - رضي الله عنه : خوفا لأهل البحر وطمعا لأهل البر. قال الضحاك - رحمه الله : الخوف : ما يخاف من الصواعق والطمع : الغيث.

في تفسير قول الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ [الرعد: 12]، ذكر الإمام السيوطي في كتاب "الدر المنثور في التفسير بالمأثور" ثلاثة أقوال للمفسرين في معنى "الخوف" و"الطمع"، وهي كالتالي:

  • القول الأول (رأي قتادة - رحمه الله):
  • الخوف: يكون للمسافر الذي يخاف من أذى البرق ومشقته وصعوبة السفر معه.
  • الطمع: يكون للمقيم الذي يطمع في رزق الله تعالى، ويرجو بركة المطر ومنفعته للزرع والأرض.
  • القول الثاني (رأي الحسن - رحمه الله):
  • الخوف: يكون لأهل البحر (السفن في البحر)، حيث يخافون من عواصف الصواعق والأمواج بسبب البرق.
  • الطمع: يكون لأهل البر، حيث يطمعون وينتظرون نزول المطر وخيراته.
  • القول الثالث (رأي الضحاك - رحمه الله):
  • الخوف: هو الخوف الناتج عن الصواعق والتهديد الذي قد يصاحب البرق.
  • الطمع: هو "الغيث" (أي المطر) الذي يُرجى نزوله للخير والنفع.


باختصار: البرق يحمل للإنسان شعورين؛ إما الخوف من أضراره (كالصواعق ومشقة السفر)، وإما الطمع والأمل في خيره (كنزول المطر وبركته).

 

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى: ﴿ هو الذى يريكم البرق خوفا وطمعا)، اختلف المفسرون في المراد بالخوف والطمع في هذه الآية، وقد ذكر السيوطي - - في تفسيره (الدر المنثور في التفسير بالمأثور) ثلاثة أقوال في ذلك. بالعودة إلى أحد المصادر الرقمية المتخصصة في تفسير القرآن الكريم لخص ما ذكره ؟ اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
إجابة سؤال قال تعالى: ﴿ هو الذى يريكم البرق خوفا وطمعا)، اختلف المفسرون في المراد بالخوف والطمع في هذه الآية، وقد ذكر السيوطي - - في تفسيره (الدر المنثور في التفسير بالمأثور) ثلاثة أقوال في ذلك. بالعودة إلى أحد المصادر الرقمية المتخصصة في تفسير القرآن الكريم لخص ما ذكره ؟؟ مما ذكره - رحمه الله من أقوال :
۱- قال قتادة - رضي الله عنه : خوفا للمسافر يخاف أذاه ومشقته،
وطمعا للمقيم يطمع في رزق الله ويرجو بركة المطر ومنفعته .
۲ - قال الحسن - رضي الله عنه : خوفا لأهل البحر وطمعا لأهل البر.
قال الضحاك - رحمه الله : الخوف : ما يخاف من الصواعق والطمع : الغيث..

أسئلة مشابهة

مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك
...