ضلال من زعم أن الله ولدا، وافتراؤه على الله، فالله سبحانه هو الواحد الأحد، الذي لم يلد ولم يولد، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. الله -عز وجل- يمهل ولا يهمل ؛ قال له : « إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته ) رواه البخاري برقم (4686)، وهذا المعنى يظهر ضمن آيات الدرس في قوله تعالى ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
متاع في الدنيا ثم.إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون
تدل هذه الآية الكريمة على معنى أن الله -عز وجل- يمهل الظالمين والكافرين ولا يهملهم، حيث يمنحهم وقتاً ومتعةً مؤقتة في هذه الحياة الدنيا لحكمة بالغة، ولكن حسابهم وافي وعذابهم واقع لا محالة يوم القيامة.
وفيما يلي نقاط توضيحية لتفهم المعنى الموجود في الآية وتدبره:
- المعنى الإجمالي للآية: تبين الآية الكريمة أن الكافرين والمفترين على الله يتمتعون لفترة قصيرة بزينة الحياة الدنيا، وهذه هي سنة الإمهال (أي أن الله يمد لهم في العمر ويؤخر عقوبتهم).
- نهاية الظالمين: بعد هذا المتاع المؤقت، سيكون مصيرهم المحتوم هو الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى يوم القيامة ليحاسبهم على كفرهم وافترائهم.
- الجزاء العادل: سيذيقهم الله العذاب الشديد والجزاء الأوفى بسبب كفرهم وعنادهم، وهذا يوافق حديث النبي ﷺ: «إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته»، فإمهال الله للظالم ليس غفلةً عنه، بل هو استدراج يعقبه أشد عذاب لمن لم تتب نفسه ويرجع عن ظلمه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ضلال من زعم أن الله ولدا، وافتراؤه على الله، فالله سبحانه هو الواحد الأحد، الذي لم يلد ولم يولد، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. الله -عز وجل- يمهل ولا يهمل ؛ قال له : « إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته ) رواه البخاري برقم (4686)، وهذا المعنى يظهر ضمن آيات الدرس في قوله تعالى ؟ اترك تعليق فورآ.