قال تعالى: ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومُ ) - ميز اللون البياني في الآية السابقة؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ب) كناية عن موصوف
الإجابة الصحيحة هي ب) كناية عن موصوف.
شرح مفصل:
في الآية الكريمة ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومُ﴾، لا يوجد تشبيه صريح أو مقارنة مباشرة بين شخصين. بل، الإشارة إلى "صاحب الحوت" ليست لذكر الشخص نفسه، بل للكناية عن حالة اليأس والإحباط الشديد التي وصل إليها.
- الكناية: هي أن يُذكر شيء ويُقصد به شيء آخر، ويكون بينهما علاقة معينة.
- الموصوف: هو الشيء الذي يُقصد بالكناية، وهو هنا حالة اليأس والإحباط.
كيف نفهم ذلك؟قصة صاحب الحوت (وهو النبي يونس عليه السلام) معروفة، حيث ابتُلع من قبل الحوت ودعا ربه وهو في شدة اليأس. لذلك، عندما يقول الله تعالى "وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ"، فهو لا ينهى عن أن نكون شخصًا اسمه صاحب الحوت، بل ينهى عن أن نصل إلى درجة اليأس والإحباط التي وصل إليها النبي يونس عليه السلام.
مثال توضيحي:
إذا قلت: "فلان أسد في الميدان"، فأنا لا أقصد أنه حيوان مفترس، بل أقصد أنه شجاع وقوي. هنا "الأسد" كناية عن الشجاعة والقوة.
في الآية الكريمة، "صاحب الحوت" كناية عن حالة اليأس والإحباط الشديد. لذلك، فإن اللون البياني هو كناية عن موصوف (وهو اليأس).
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى: ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومُ ) - ميز اللون البياني في الآية السابقة اترك تعليق فورآ.