البيت السادس ( أيضحك مأسور وتبكي طليقه ويسكت محزون ويندب سال ) ما الغرض من الاستفهام في البيت السادس؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
التعجب والإنكار.
الإجابة الصحيحة هي "التعجب والإنكار"، وهذا يعني أن الاستفهام في البيت السادس ليس طلباً لمعلومة، بل للتعبير عن مشاعر قوية تجاه الوضع الغريب والمؤلم الذي يصفه الشاعر. إليك التفصيل:
- التعجب: البيت يصور مشهداً متناقضاً ومفاجئاً: الأسير يضحك، والطليقة تبكي، والمحزون صامت، والسال يندب. هذا التناقض يثير الدهشة والاستغراب الشديدين. الاستفهام هنا ليس سؤالاً حقيقياً، بل هو تعجب من هذا الواقع العجيب. تخيل أنك ترى شخصاً يضحك وهو مقيد! هذا يثير تعجبك بشكل طبيعي.
- الإنكار: البيت يحمل في طياته إنكاراً للوضع الطبيعي للأشياء. من المفترض أن يبكي الأسير، وأن تكون الطليقة هادئة، وأن يعبر المحزون عن حزنه، وأن يكون الندب من المنطقي. لكن الشاعر يصف عكس ذلك تماماً، وكأنه ينكر هذا الخلل في المشاعر والسلوك. الاستفهام هنا يعزز هذا الإنكار، وكأنه يقول: "كيف يمكن أن يحدث هذا؟!".
مثال توضيحي:إذا قلت: "ألا ترى الظلم واضحاً؟" أنت لا تسأل عما إذا كان الشخص يرى الظلم أم لا، بل أنت تعبر عن استغرابك من عدم رؤيته للظلم، وتؤكد على وضوحه. نفس الشيء يحدث في البيت السادس، الاستفهام يعبر عن تعجب الشاعر وإنكاره للواقع.
باختصار، الاستفهام في هذا البيت هو أسلوب بلاغي يستخدم للتعبير عن مشاعر قوية من الدهشة والإنكار، وليس للبحث عن إجابة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال البيت السادس ( أيضحك مأسور وتبكي طليقه ويسكت محزون ويندب سال ) ما الغرض من الاستفهام في البيت السادس اترك تعليق فورآ.